تذكرة لمن يخشى
الناشر:
تاريخ الإصدار: 2017-10
النسخة: 0
الكاتب
مركز المعارف للتأليف والتحقيق
من مؤسسات جمعية المعارف الإسلامية الثقافية، متخصص بالتحقيق العلمي وتأليف المتون التعليمية والثقافية، وفق المنهجية العلمية والرؤية الإسلامية الأصيلة.
الناشر:
تاريخ الإصدار: 2017-10
النسخة: 0
مركز المعارف للتأليف والتحقيق
من مؤسسات جمعية المعارف الإسلامية الثقافية، متخصص بالتحقيق العلمي وتأليف المتون التعليمية والثقافية، وفق المنهجية العلمية والرؤية الإسلامية الأصيلة.
تصدير الموعظة
1- العبادة طاعةٌ لله، وانقياد تامّ في كلّ ما أمر، وانتهاءٌ عن كلّ ما نهى في المنشط والمكْرَه، والغِنَى والفقْر، والشدّة والرّخاء، وفي إقبال الدنيا وإدبارها، وفي الصحّة والمرض، في الشباب والكهولة وفي الشيخوخة، هذه هي العبادة. فالعلم ليس هدفًا في ذاته، العلم وسيلة إلى هدفٍ كبير، وهي أن تطبّقه، وأن ينقلبَ إلى سُلوك ومواقف، إلى أعمال، قال تعالى: ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ (سورة الأحقاف، الآية 19).
أبَا حَسَنٍ تفديكَ نفسي ومُهجَتي
أيَذْهبُ مَدحي في المُحِبِّين ضَائعاً
فأنتَ الذي أعطيتَ إذْ كُنتَ رَاكِعاً
بِخَاتَمِكَ الميمون يَا خَيْرَ سَيّدٍ
فأنزلَ فيك الله خَير وِلايَةٍ
وكُلّ بطيءٍ في الهُدَى ومُسارِعِ
ومَا المَدحُ في ذاتِ الإلَهِ بِضائِعِ
فَدَتْكَ نفوسُ القَومِ يَا خَيرَ رَاكِعِ
ويَا خير شارٍ ثُمَّ يَا خَير بَائِعِ
وبيَّنَها في مُحكَمَات الشَّرائِعِ
1- ولد أحمد النراقي في نراق، إحدى قرى كاشان الإيرانية، وذلك في الرابع عشر من شهر جمادى الآخرة سنة 1185 هـ، وقيل سنة 1186 هـ. درس المقدمات من النحو والصرف والمنطق والرياضيات والفلك في مسقط رأسه، ودرس كلًّا من الفقه والأصول والحكمة والفلسفة والكلام على يد والده مهدي النراقي. وفي سنة 1205 هـ، سافر إلى العراق لمواصلة الدراسة الحوزوية على يد علماء النجف وكربلاء. عاد بعدها إلى كاشان، وتصدى فيها للمرجعية بعد وفاة والده عام 1209هـ. من أبرز تلامذته الشيخ الأنصاري.
1- مسلم النيسابوري، الجامع الصحيح صحيح مسلم-، ج8، ص18.
2- العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج 69، ص5.
ترويع المؤمنين وتخويف الآمنين من عيال الله - عزّ وجلّ -، وإدخال الأذى على قلوبهم. ومن باب الذكرى نشير إلى النهي الوارد:
في ترويع المسلم مطلقًا:
سواء كان مازحًا أو قاصدًا، وقد عدّها بعضٌ من الكبائر. جاء في الرواية أَنَّهُمْ كَانُوا يَسِيرُونَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، فَنَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَانْطَلَقَ بَعْضُهُمْ إِلَى حَبْلٍ مَعَهُ فَأَخَذَهُ، فَفَزِعَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: "لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ1 مُسْلِمًا"2.
في إخافته مطلقًا:
كما في الرواية: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، يَقُولُ: "مَنْ أَخَافَ مُؤْمِنًا بِغَيْرِ حَقٍّ كَانَ حقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لا يُؤَمِّنَهُ مِنْ فْزَعِ15 يَوْمِ الْقِيَامَةِ"16.
عن التلويح إليه بحديدة لإخافته:
كما في الإشارة إليه بالسلاح، وحتى لو كان من أقرب الناس إليه، ولو ممازحًا. ففي الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "منْ أشارَ إلى أخيهِ بحديدَةٍ، فإنَّ الملائِكةَ تَلْعَنُهُ حتّى يَنْزِعَ3، وَإنْ كانَ أخاهُ لأبيهِ وأمِّهِ"4.
وما ذُكر يدل على أن ترويع المؤمن أمر خطير، وظُلْم عظيم، يستَوْجِب إخافة فاعله يوم القيامة، وعدم تأمينه من أفزاع هذا اليوم الكثيرة. وحُرْمة الترويع متحقِّقة، ولو كان بمجرد النظرة التي قُصِد منها الإخافة. وتشتد الحرمة إذا كان الترويع إشارة بالسلاح أو بما أجريَ مجراه من الحديد أو نحوه، لِما يترتَّب على هذا من التسبُّب في إفزاع المؤمن بغير حق، وإيانا والاستخفاف بمثل هذه الأمور، ولننظر ما قدّمنا لغد.
1- الفزَعُ: الذعر، وهو في الأصل مصدر، وربما جُمع على إفزاع.
2- الهيثمي، الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، دار الكتب العلمية، لبنان - بيروت، 1408ه - 1988م، لا.ط، ج6، ص254.
3- يَنْزِعَ: ضُبط بالعين المهملة مع كسر الزاي، وبالعين المعجمة مع فتحها، ومعناهما متقارب، ومعناه بالمهملة: "يرمي"، وبالمعجمة أيضًا: "يرمي ويفسد"، وأصل النزع: "الطعن والفساد".
4- النووي، أبو زكريا يحيى بن شرف الدمشقي، رياض الصالحين من حديث سيد المرسلين، دار الفكر المعاصر، لبنان - بيروت، 1411ه - 1991م، ط2، ص687.
62
1- سورة النساء، الآية 19.
2- كما ورد في الآية الشريفة من سورة المجادلة: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ سورة المجادلة، الآية 1-، وقد جاء في تفسير القمّي: حدّثنا علي بن الحسين قال: حدّثنا محمّد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاّد، عن حمران، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: "إنّ امرأة من المسلمات أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: يا رسول الله، إنّ فلان زوجي قد نثرت له بطني، وأعنته على دنياه وآخرته، لم يرَ منّي مكروهًا، أشكوه إليك. قال: فيم تشكينه؟ قالت: إنّه قال: أنتِ عليّ حرام كظهر اُمّي، وقد أخرجني من منزلي، فانظر في أمري. فقال لها رسول الله: ما أنزل الله تبارك وتعالى كتاباً أقضي فيه بينك وبين زوجك، وأنا أكره أن أكون من المتكلّفين، فجعلت تبكي وتشتكي ما بها إلى الله - عزّ وجلّ - وإلى رسول الله، وانصرفت.
1- راجع: العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج74، ص189.
2- سورة فصلت، الآية 30.
3- الغمرة بفتح الغين: ما يغمُر، أي يَغُمّ من الماء، فلا يترك للمغمور مخلصاً، وشاعت استعارتها للشدّة تشبيهاً بالشدّة الحاصلة للغريق حين يغمره الوادي أو السّيل، حتّى صارت الغمرة حقيقة عرفيّة في الشدّة الشّديدة، وجَمْع الغمرات يجوز أن يكون لتعدّد الغمرات بعدد الظّالمين، فتكون صيغة الجمع مستعملة في حقيقتها، ويجوز أن يكون لقصد المبالغة في تهويل ما يصيبهم بأنّه أصناف من الشّدائد، هي لتعدّد أشكالها وأحوالها لا يعبَّر عنها باسم مفرد، فيجوز أن يكون هذا وعيداً بعذاب يلقونه في الدّنيا في وقت النّزع. ولمّا كان للموت سكرات، جُعلت غمرةُ الموت غمَرات.
4- الهُون: الهَوَان، وهو الذّلّ، وفسّروه بالهوان الشّديد. وإضافة العذاب إلى الهون لإفادة ما تقتضيه الإضافة من معنى الاختصاص والمِلك، أي العذاب المتمكّن في الهُون المُلازم له.
5- سورة الأنعام، الآية 93.
1- من كلام العلّامة الشيخ مصباح اليزديّ، ألقاها في مكتب سماحة وليّ أمر المسلمين بتاريخ 22 أيلول 2010م، في شرح جملة "وجعل الجهاد عزًّا للإسلام".
1- سورة يوسف، الآية 22.
2- سورة الكهف، الاية 30
3- سورة المائدة، الاية 85
4- سورة الزمر، الاية34
1- الآية في اللغة تطلق على العلامة والعبرة والأمارة والجماعة، يقال: خرج القوم بآيتهم بجماعتهم-، لم يدعوا وراءهم شيئًا. وآية الرجل: شخصه، يقال: تعمد آيته، أي شخصه، وأيّا الرجل آية: وضع علامة. وسميت الآية من القرآن آية لأنها علامة لانقطاع كلام عن كلام، أو لأنها جماعة من حروف القرآن. وآيات الله: عجائبه، قال الله تعالى: لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ.... يوسف: 7-، أي عجائب وأمور وعبر مختلفة.
2- في الآية عدد من المعاني:
المعنى الأول: أن السيدة حواء خُلقت من ضلع آدم، هذا هو المعنى الأول، فما من شيءٍ أقرب إليك من جزئك، فإذا أردنا أن نعبر عن شدة التناسب، وشدة الالتصاق، وشدة الانسجام فلا بدَّ من أن نستعمل كلمة من-، من أنفسكم، هذا هو المعنى الأول.
المعنى الثاني: أن ماء الحياة، الذي أودعه الله في الإنسان، منه يتشَكَّلُ الذكر والأنثى، والآية تقول: ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى﴾. إذًا، هذه المرأة هي من الرجل، وبالتعبير العلمي من مائه، وماؤه إما أن يتشكل تشكلًا على شكل أنثى أو على شكل ذكر.
المعنى الثالث: أن الله - عزّ وجلّ - كما خلق لك فكرًا خلق لزوجتك فكرًا، وكما خلق لك قلبًا ينبض بالأحاسيس خلق لها قلبًا ينبض بالأحاسيس، وكما خلق لك عيناً ترى بها جمال الأشياء خلق لها عيناً أيضاً ترى بها جمال الأشياء، فلو جئت بذكرٍ وأنثى لرأيت الأعضاء والأجهزة السمع، البصر، الشم، النُطق، اللسان، الفكر، الأيدي، الأرجل، الحركات، إلى حدٍّ ما من مخلوقٍ واحد في الأساس، فبين الذكر والأنثى نقاط تشابه كثيرة جدًّا هي سبب الانسجام، ونقاط تكامل هي سبب الانسجام، إذا التقت النقاط المتشابهة بين الذكر والأنثى كان هذا سبيلًا إلى الانسجام بينهما.
3- سورة الروم، الآية 21.
1- العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج2، ص24.
2- الذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم في الإيمان، وألحقنا بهم ذريتهم في منزلتهم في الجنة، وإن لم يبلغوا عمل آبائهم; لتقرّ أعين الآباء بالأبناء عندهم في منازلهم، فيجمع بينهم على أحسن الوجوه، وما نقصناهم شيئا من ثواب أعمالهم، كل إنسان مرهون بعمله، لا يحمل ذنب غيره من الناس.
3- سورة الطور، الآية 1.
4- من المفيد إلفات النظر إلى موضوع الإنترنت والتواصل الاجتماعي والأفلام غير الأخلاقية ورفقاء السوء والمخدرات وعدم سماع مشاكل الولد أو البنت وعدم التواصل الجيّد معهم. وليعلم أنه إذا كانت عناية الآباء بالأبناء، قبل عشرين سنة أو ثلاثين سنة، خمسة بالمئة الآن مائة العناية، المراقبة، المتابعة، ويجب أن تحتوي ابنك وتكون صديقًا له، لأنّه هو يحبّ الصديق، فإذا كان بينك وبينه مسافة كبيرة بالعمر وبالعقلية وبالتفكير بحس حاله بغربة عنك. الأب العاقل هو الذي يقرّب أولاده منه، ويحتويهم ويفكّر كتفكيرهم، ليكون بديلًا عن أصدقائهم، أصدقاء السوء. وكذا البنت، يجب الالتفات إلى حشمتها ولباسها وصلاتها ومشاكلها وعاطفتها، ويجب تربيتها تربية إسلامية، وتزويجها من أهل الدين لا المال، والزوجة كذلك.
5- الحرّ العاملي، وسائل الشيعة، ج 12، ص153.
1- الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج20، ص23.
2- من مناجاة المحبين للإمام زين العابدين عليه السلام.
3- الفرق في نقطة مهمة "إن عدم إشباع معظم الحاجات العضوية يؤدي إلى الموت، ولكن الحاجات النفسية ليست كالحاجات العضوية التي ذكرناها. فعدم إشباع الحاجات النفسية لا يؤدي إلى الموت، ولكنه يترك أثراً خطيراً على الشخصية. يبدو هذا الأثر في سلوك الفرد ومقدار سعادته، كما يبدو أثناء تعامله مع غيره".
4- ورام، أبو الحسين المالكي، تنبيه الخواطر ونزهة النواظر، ج2، ص441.
5- الريشهري، ميزان الحكمة، ج2، ص1213.
1- الميرزا النوري، مستدرك الوسائل، ج13، ص48.
2- السيد البروجردي، جامع الأحاديث، ج16، ص695.
1- العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج8، ص190.
1- النفاق في المصطلح الإسلامي يُطلقُ على إظهار الإسلام قولًا وعملًا، وإضمار الكفر. ومَنْ يكون هذا حاله يُقالُ له "منافق"، ورأسماله الكذب والخديعة، فيتظاهر بالإيمان والعمل الصالح، ليتستَّر بالإسلام على كفره، ليأمن من بطش المسلمين، وليدفع الخطر عن نفسه. ويكون المنافق في الغالب مرتبكاً وخائفاً من الفضيحة.
2- ومع بخل المنافقين لا يَسْلَم المتصدّقون من أذاهم. فإذا تصدّق الأغنياء بالمال الكثير عابوهم واتهموهم بالرياء، وإذا تصدّق الفقراء بما في طاقتهم استهزؤوا بهم، وقالوا سخريةً منهم: ماذا تجدي صدقتهم هذه؟ سَخِرَ الله من هؤلاء المنافقين، ولهم عذاب مؤلم موجع.
3- سورة التوبة، الآية79.
1- الميرزا النوري، مستدرك الوسائل، ج7، ص545.
1- سورة الشعراء، الآيتان 88 - 89.
2- الحرّ العاملي، وسائل الشيعة، ج8، ص25.
3- رجب من الترجيب، أي التعظيم، والمرجَب يعني المعظَّم.
4- الأشهر الحُرُمْ هي أربعة أشهر من الأشهر القمرية، حُرِّمَ فيها القتال منذ عهد إبراهيم الخليل عليه السلام، وكان هذا التحريم نافذًا حتى زمن الجاهلية قبل الإسلام، وعندما جاء الإسلام أقرَّ حرمته، ولذلك تُسَمَّى بالأشهر الحُرُمْ. وقد أشار القرآن الكريم إلى حرمة ابتداء قتال الأعداء في هذه الأشهر، كما أشار إلى لزوم مقاتلتهم إذا إنتقضوا حرمة هذه الأشهر وبدؤوا القتال.
1- الشيخ عباس القمّي، مفاتيح الجنان، من أدعية النصف في شهر رجب.
2- سورة البقرة الآية 235.
3- سورة الأحزاب، الآية 52.
4- سورة الحديد، الآية 4.
5- سورة العلق، الآية 14.
1- العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج 94، ص 38.
1- الشيخ الطوسي، الأمالي، ص636.
1- العلامة المجلسي، ش محمد باقر، بحار الأنوار، ج 68، ص 221.
1- الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج 8، ص 24-25.
2- يرجع إلى رمض الذنوب، أي يحرقها، وهي كلمة مأخوذه من الرمضاء، وهي شدة الحر.
3- الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج 1، ص 114.
4- سمي بهذا الاسم لتشعب الناس بحثًا عن الكلأ والمرعى بعد قعودهم عن القتال في رجب. وقيل: بل لتفرقهم وتشعبهم في طلب المياه. ويعزو بعضهم تسميته إلى تشعب الأغصان في الوقت الذي سمي فيه تماماً كما سمي جمادى، لأن الماء كان يجمد فيهما زمن تسميتهما. وقال اللغوي أحمد بن يحيى ثعلب: قال بعضهم: إنما سمي شعبانُ شعبانَ لأنه شَعَب، أي ظهر من بين شهري رمضان ورجب. ولما كانت العرب تُنْسِئ تؤجل الأشهر الحُرُم كانت تُدخل رجب في شعبان، ويطلقون عليهما الرجبَين.
1- سورة الأعراف، الآية 12.