الفهرس
الفهرس
|
7 |
المقدّمة |
|
9 |
الدرس الأوّل لماذا نقرأُ؟ (1) |
|
11 |
1 مفهومُ القراءةِ |
|
12 |
2 مراحلُ تطوّرِ مفهومِ القراءةِ |
|
14 |
3 أهمّيّةُ القراءةِ |
|
14 |
4 عناصرُ القراءةِ وطبيعتُهَا |
|
16 |
5 أثرُ القراءةِ في حياةِ الفردِ |
|
16 |
6 أثرُ القراءةِ في حياةِ المجتمعِ |
|
21 |
الدرس الثاني لماذا نقرأ؟ (2) |
|
23 |
1 ظاهرةُ العزوفِ عن القراءةِ |
|
24 |
2 عواملُ العزوفِ عنِ القراءةِ |
|
27 |
3 أهدافُ القراءةِ |
|
33 |
الدرس الثالث كيف نقرأُ؟ (1) مقوّماتُ القراءةِ الناجحةِ وطرقُها |
|
35 |
1 مقوّماتُ القراءةِ الناجحةِ |
|
37 |
2 طرقُ القراءةِ |
|
41 |
3 فوائدُ التنويعِ في طرقِ القراءةِ |
|
45 |
الدرس الرابع كيف نقرأُ؟ (2) القراءةُ السريعةُ |
|
47 |
مدخل |
|
48 |
1 أسسُ القراءةِ السريعةِ |
|
48 |
2 أهمّيّةُ القراءةِ السريعةِ |
|
50 |
3 مقوّمات القراءة السريعة |
|
59 |
الدرس الخامس كيفَ نقرأُ؟ (3) تسريعُ القراءةِ وتفعيلُها |
|
61 |
1 طرقُ تسريعِ القراءةِ |
|
63 |
2 كيف نتذكّرُ ما قرأْناه بسرعةٍ؟ |
|
65 |
3 ضوابطُ عامّةٌ للقراءةِ السريعةِ ونصائحُ لتفعيلِها |
|
71 |
الدرس السادس كيف نقرأُ؟ (4) القراءةُ الصامتةُ والقراءةُ الجهريّةُ |
|
73 |
1 القراءةُ الصامتةُ |
|
75 |
2 القراءةُ الجهريّةُ |
5
1
الفهرس
|
81 |
الدرس السابع كيفَ نقرأُ؟ (5) مهاراتُ القراءةِ (1) |
|
83 |
1 القراءةُ السريعةُ |
|
84 |
2 القراءةُ المتأنّيةُ لجمعِ معلوماتٍ |
|
85 |
3 القراءةُ التحليليّةُ |
|
86 |
4 القراءةُ الناقدةُ |
|
87 |
5 القراءةُ الممتعةُ للعقلِ والعاطفةِ |
|
89 |
6 أغراضٌ أخرى خاصّةٌ بالقراءةِ |
|
95 |
الدرس الثامن كيف نقرأُ؟ (6) مهاراتُ القراءةِ (2) |
|
97 |
1 أهدافُ تعلّمِ المهاراتِ القرائيّةِ |
|
97 |
2 كيف نُحقّقُ هذه الأهدافَ؟ |
|
98 |
3 مهاراتُ القراءةِ الأصليّةِ |
|
99 |
4 مراحلُ التدريبِ على مهاراتِ القراءةِ |
|
101 |
5 آدابُ القراءةِ |
|
107 |
الدرس التاسع كيف نقرأُ؟ (7) تدريباتٌ على مهاراتِ القراءةِ |
|
109 |
1 التدريبُ الأوّلُ تدريبٌ على نصوصٍ قرآنيّةٍ |
|
109 |
2 التدريبُ الثاني تدريبٌ على نصٍّ حديثيٍّ |
|
113 |
الدرس العاشر ماذا نقرأُ (1) معرفةُ المصادرِ والمراجعِ |
|
116 |
1 تقويمُ المصدرِ |
|
116 |
2 تمييزُ المصدرِ من المرجعِ |
|
117 |
3 أنواعُ المصادرِ والمراجعِ |
|
125 |
الدرس الحادي عشر ماذا نقرأُ (2) الفهرسةُ والتصنيفُ في المكتباتِ |
|
127 |
1 الفهرسةُ |
|
128 |
2 التصنيفُ |
|
135 |
الدرس الثاني عشر ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2) |
|
137 |
1 تعريفُ البيبلوغرافيا |
|
138 |
2 أهمّيّةُ البيبلوغرافيا |
|
138 |
3 أنواعُ البيبلوغرافيات |
|
139 |
4 أهمُّ المصنّفاتِ البيبلوغرافيّة |
|
16 |
مصادرُ الكتابِ ومراجعُهُ |
6
2
المقدمة
المقدمة
3
المقدمة
هذا الكتاب جزء من سلسلةِ قواعدِ التعبيرِ العربيِّ، ويهدفُ إلى تقديمِ مادةٍ في فن القراءة، وأساليب القراءة الناجحة والسريعة أو البطيئة...، ليكون عنصراً معيناً في تعزيز مهارة القراءة والارتباط بالكتاب.
4
الدرس الأول: لماذا نقرأُ؟ (1)
الدرس الأول: لماذا نقرأُ؟ (1)
5
الدرس الأول: لماذا نقرأُ؟ (1)
1- مفهومُ القراءةِ
6
الدرس الأول: لماذا نقرأُ؟ (1)
وسواها. ويُمكنُ أن نُسمّيَ القراءةَ الآليّةَ العقليّةَ "قراءةَ الأذنِ"، إذا كانتْ أداتُها الأولى هي الأذنُ، ونُسمّيها "قراءةَ العينِ" إذا كانتْ العينُ هي أداتَها الأولى، ونُسمّيها "قراءةَ اللمسِ" إذا كانتْ حاسّةُ اللمسِ هي أداتَها.
7
الدرس الأول: لماذا نقرأُ؟ (1)
وكان مِنْ نتيجةِ هذا المفهومِ الجديدِ للقراءةِ أنْ نالتْ القراءةُ الصامتةُ عنايةً كبيرةً في مجالِ البحوثِ المتعلّقةِ بالقراءةِ لمعرفةِ التفاعلاتِ العقليّةِ التي يقومُ بها القارئُ أثناءَ القراءةِ الصامتةِ، لأنّها تعتمدُ على الفهمِ ولا تعتمدُ على النطقِ.
8
الدرس الأول: لماذا نقرأُ؟ (1)
وبهذا المفهومِ الشاملِ تُصبحُ القراءةُ أداةً لربطِ الإنسانِ بعالمِه الذي يعيشُ فيه، وأداةً لحلِّ مشكلاتِه، ووسيلةً من وسائلِ تسليتهِ واستمتاعِه.
9
الدرس الأول: لماذا نقرأُ؟ (1)
الشخصيّةِ والمعاني، ما يجعلُ العمليّاتُ النفسيّةُ المرتبطةُ بالقراءةِ معقّدةً إلى درجةٍ كبيرةٍ. فمهاراتُ القراءةِ يرتبطُ بعضُها ببعضِها الآخر، ويعتمدُ بعضُها على بعضِها الآخر. وعندما نتعاملُ مع مهارةٍ ما من مهاراتِ القراءةِ على انفرادِ، يكونُ ذلك بقصدِ التحليلِ لهذه المهارةِ فقط. وتتضمّنُ القراءةُ بطبيعتِها عناصرَ ثلاثةً، هي:
10
الدرس الأول: لماذا نقرأُ؟ (1)
5- أثرُ القراءةِ في حياةِ الفردِ
11
الدرس الأول: لماذا نقرأُ؟ (1)
ويُمكنُ توضيحُ أهمّيّةِ القراءةِ في حياةِ المجتمعِ بلحاظِ الآتي:
12
الدرس الأول: لماذا نقرأُ؟ (1)
الأفكارُ الرئيسةُ
13
الدرس الأول: لماذا نقرأُ؟ (1)
للمطالعة
14
الدرس الثاني: لماذا نقرأ؟ (2)
الدرس الثاني: لماذا نقرأ؟ (2)
15
الدرس الثاني: لماذا نقرأ؟ (2)
1- ظاهرةُ العزوفِ عن القراءةِ
16
الدرس الثاني: لماذا نقرأ؟ (2)
|
235 $ |
السعودية |
|
162 $ |
لبنان |
|
60 $ |
سورية |
|
85 $ |
الكويت |
|
60 $ |
مصر |
د- الأنموذجُ الرابعُ: في الولاياتِ المتّحدةِ الأمريكيةِ، صدر عام 1993م 5000 كتابٍ خاصٍّ بالطفلِ، في حين لم يصدرْ في العالمِ العربيِّ كلّه سوى 25 كتاباً1. وذكر تقريرُ التنميةِ البشريةِ في العالمِ العربيِّ للأممِ المتّحدةِ (2002م) أنّ ما تُرجمَ إلى اللغةِ العربيّةِ خلالَ الألفِ سنة الماضية، يُعادلُ ما ترجمته أسبانيا في عامٍ واحدٍ!
17
الدرس الثاني: لماذا نقرأ؟ (2)
• الكويتُ: ساعةٌ وخمسَ عشرةَ دقيقةً.
18
الدرس الثاني: لماذا نقرأ؟ (2)
الوسائلِ الخفيفةِ (مجلّات وجرائد)، وعدمُ التفاعلِ المباشرِ مع المصادرِ الأصليّةِ.
|
اليمن (103) |
لبنان (56) |
|
السودان (105) |
الكويت (78) |
|
السعودية (125) |
السلطة الفلسطينية (82) |
|
تونس (128) |
المغرب (89) |
|
العراق (130) |
الجزائر (95) |
|
|
مصر (101) |
19
الدرس الثاني: لماذا نقرأ؟ (2)
3- أهدافُ القراءةِ
20
الدرس الثاني: لماذا نقرأ؟ (2)
وفي دراسةٍ أُجريتْ في بريطانيا، أثبتتْ أنّ 74 % من الناس الذين يقتنونَ كتباً أو يتلقّونَ شكلاً من أشكالِ التعليمِ، يتمتّعونَ بصحّةٍ نفسيّةٍ جيّدةٍ1.
21
الدرس الثاني: لماذا نقرأ؟ (2)
الأفكارُ الرئيسةُ
22
الدرس الثاني: لماذا نقرأ؟ (2)
للمطالعة
23
الدرس الثاني: لماذا نقرأ؟ (2)
المستمعَ يستمعُ إلى كلامِ الله، وما دامَ يستمعُ إلى كلامِ اللهِ، فعليه ألّا ينشغلَ بغيرهِ، ولذلك قال اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾1، فأضافَ إلى الاستماعِ الإنصاتَ، ليكونَ التركيزُ أشدَّ، والفهمُ والاستيعابُ لمعاني الآياتِ أدقَّ وأكثرَ.
24
الدرس الثالث: كيف نقرأُ؟ (1) مقوّماتُ القراءةِ الناجحةِ وطرقُها
الدرس الثالث: كيف نقرأُ؟ (1) مقوّماتُ القراءةِ الناجحةِ وطرقُها
25
الدرس الثالث: كيف نقرأُ؟ (1) مقوّماتُ القراءةِ الناجحةِ وطرقُها
السؤالُ المركزيُّ الثاني في منهجِ القراءةِ هو: كيف نقرأُ؟ ففي ضوءِ تطوّرِ المعارفِ والأساليبِ التعليميّةِ التثقيفيّة، لم تعِدِ القراءةُ عملاً نؤدّيه كيفما كان، ولا أسلوباً واحداً يطّردُ في كلِّ الأحوالِ والمجالاتِ، بل أضحتِ القراءةُ عمليّةً دقيقةً لها مقوّماتُها، ولها طرقُها الكثيرةُ التي تتناسبُ مع المجالِ الذي يعملُ فيه القارئُ، والهدفِ الذي يريدُ تحقيقَه.
26
الدرس الثالث: كيف نقرأُ؟ (1) مقوّماتُ القراءةِ الناجحةِ وطرقُها
ب- تهيئةُ الجوِّ الملائمِ:
27
الدرس الثالث: كيف نقرأُ؟ (1) مقوّماتُ القراءةِ الناجحةِ وطرقُها
- صباحاً 12 %.
28
الدرس الثالث: كيف نقرأُ؟ (1) مقوّماتُ القراءةِ الناجحةِ وطرقُها
كما أنّ القارئَ يحتاجُ إلى هذه الطريقةِ في القراءةِ، حين يقفُ حائراً متردّداً، هل يشتري الكتابَ أم لا؟
29
الدرس الثالث: كيف نقرأُ؟ (1) مقوّماتُ القراءةِ الناجحةِ وطرقُها
ب- القراءةُ الانتخابيّةُ أو الانتقائيّةُ:
30
الدرس الثالث: كيف نقرأُ؟ (1) مقوّماتُ القراءةِ الناجحةِ وطرقُها
ففي القراءةِ الموضوعيّةِ يستهدفُ القارئُ التعمّقَ في محورٍ معيّنٍ أو إشكاليةٍ محدّدةٍ، ويقرأُ الكتبَ التي عالجتْ هذا الموضوعَ، فهو لا يقرأُ بالضرورةِ الكتابَ كلَّه، لكن قد يقرأُ في بعضِ الكتبِ فصلاً أو باباً، أو بعضَ الصفحاتِ، ويتجاوزُ الباقي، ثمّ يأخذُ كتاباً آخرَ، وهكذا.
31
الدرس الثالث: كيف نقرأُ؟ (1) مقوّماتُ القراءةِ الناجحةِ وطرقُها
3- فوائدُ التنويعِ في طرقِ القراءةِ
32
الدرس الثالث: كيف نقرأُ؟ (1) مقوّماتُ القراءةِ الناجحةِ وطرقُها
الأفكارُ الرئيسةُ
33
الدرس الثالث: كيف نقرأُ؟ (1) مقوّماتُ القراءةِ الناجحةِ وطرقُها
للمطالعة
34
الدرس الثالث: كيف نقرأُ؟ (1) مقوّماتُ القراءةِ الناجحةِ وطرقُها
أ- مدى الاتّفاقِ أو الاختلافِ بين مستوى ثقافةِ المستمِعِ، وثقافةِ المتكلِّمِ، فدرجةُ الاتّصالِ تقوى إنْ كان هناك اتّفاقٌ بين ثقافتيهما، وتضعفُ إنْ كان هناك اختلافٌ بين ثقافتيهما.
35
الدرس الرابع: كيف نقرأُ؟ (2) القراءةُ السريعةُ
الدرس الرابع: كيف نقرأُ؟ (2) القراءةُ السريعةُ
36
الدرس الرابع: كيف نقرأُ؟ (2) القراءةُ السريعةُ
مدخل
37
الدرس الرابع: كيف نقرأُ؟ (2) القراءةُ السريعةُ
1- أسسُ القراءةِ السريعةِ
38
الدرس الرابع: كيف نقرأُ؟ (2) القراءةُ السريعةُ
لكثرةِ العناوينِ والإصداراتِ، وضيقِ الوقتِ.
39
الدرس الرابع: كيف نقرأُ؟ (2) القراءةُ السريعةُ
3- مقوّمات القراءة السريعة
40
الدرس الرابع: كيف نقرأُ؟ (2) القراءةُ السريعةُ
أمّا أحلامُ اليقظةِ فخطورتُها تتمثّلُ بالاستغراقِ في أمانٍ تُهيمنُ على القارئِ وتحجبُ عنه المقروءَ، فالقارئُ الذي ينطلقُ في أحلامهِ ورغباتهِ، يستعرضُ ساعاتٍ طوالاً أمامَ الكتابِ من دونِ فهمٍ.
41
الدرس الرابع: كيف نقرأُ؟ (2) القراءةُ السريعةُ
خلالِ النافذةِ أو بسببِ أصواتِ السياراتِ من حولِنا أو رائحةِ طعامٍ منبعثةٍ من بيتِ الجيرانِ أو بسببِ ملمسِ قلمٍ لم نعتدْ عليه، كلُّ هذه الأمثلةِ تُشكِّل مثيراتٍ خارجيّةً تُعيقُ أو تؤثِّرُ على تركيزِنا، لأنّها تؤثِّرُ على إحدى الحواسِ الخمسِ.
42
الدرس الرابع: كيف نقرأُ؟ (2) القراءةُ السريعةُ
ومنْ هنا، فإنّ فقدانَ الاهتمامِ يجعلُ الشخصَ مؤدّياً للعملِ من دونِ تركيزٍ، فلا يُبدعُ فيه، ويصعبُ عليه النجاحُ.
43
الدرس الرابع: كيف نقرأُ؟ (2) القراءةُ السريعةُ
يقولُ أحدُ الأشخاصِ: أجلسُ أمامَ كتبي وأنا مصمّمٌ على قضاءِ الأمسيةِ بالدراسةِ، غيرَ أنّني حالما أفتحُ كتاباً أبدأُ بالتفكيرِ بشيءٍ آخرَ أودُّ لو أبقى فيه، وأحاولُ أن أُعيدَ ذهني للقراءةِ مستعملاً قوّةَ الإرادةِ، غير أنّ الجهدَ هذا يضعفُ بسببِ ضعفِ إرادتي، إذ تتدفّقُ إلى ذهني أفكارٌ، مثلُ: الخروجِ لتناولِ شيءٍ في المقهى، أو قضاءِ الأمسيةِ بمشاهدةِ التلفازِ.
44
الدرس الرابع: كيف نقرأُ؟ (2) القراءةُ السريعةُ
لأجلِ ذلك، تكونُ ممارسةُ العادةِ بشكلٍ غيرِ واعٍ أمراً لا عسرَ فيه، أمّا إذا حاولْنا أن نُمارسَ عادةً قديمةً بشكلٍ واعٍ ملتفتينَ إليها، فهذا الأمرُ سيُربكُنا1.
45
الدرس الرابع: كيف نقرأُ؟ (2) القراءةُ السريعةُ
الأفكارُ الرئيسة
46
الدرس الرابع: كيف نقرأُ؟ (2) القراءةُ السريعةُ
للمطالعة
47
الدرس الرابع: كيف نقرأُ؟ (2) القراءةُ السريعةُ
ب- وقد تكونُ المعلوماتُ مؤكِّدةً لخبراتِ المستمِعِ الشخصيّةِ، فلا تُضيفُ جديداً إلى معلوماتِه.
48
الدرس الخامس: كيفَ نقرأُ؟ (3) تسريعُ القراءةِ وتفعيلُها
الدرس الخامس: كيفَ نقرأُ؟ (3) تسريعُ القراءةِ وتفعيلُها
49
الدرس الخامس: كيفَ نقرأُ؟ (3) تسريعُ القراءةِ وتفعيلُها
1- طرقُ تسريعِ القراءةِ
50
الدرس الخامس: كيفَ نقرأُ؟ (3) تسريعُ القراءةِ وتفعيلُها
فإذا وضعْنا حدّاً لهذه العادةِ، نستطيعُ أنْ نُضاعفَ سرعةَ القراءةِ.
51
الدرس الخامس: كيفَ نقرأُ؟ (3) تسريعُ القراءةِ وتفعيلُها
لكن، كيف ذلك؟
52
الدرس الخامس: كيفَ نقرأُ؟ (3) تسريعُ القراءةِ وتفعيلُها
كما أنّه من المفيدِ أن يفصلَ القارئَ بين ما قرأَه أولاً وقرأَه ثانياً، حتى لا يحصلُ تداخل. ومن المفيدِ قبلَ الشروعِ بالقراءةِ ثانياً بعد فترةِ الاستراحةِ أن يُراجعَ أوّلاً ما قرأَه سابقاً، وذلك يعني أنّ المراجعةَ تكونُ أفضلَ لو حصلتْ بأسرعِ وقتٍ ممكنٍ، بشرطِ أن نُعطيَ أنفسَنا الراحةَ التي تُقلّلُ من التدخّلِ، بدلاً من الالتفاتِ فوراً إلى شيءٍ آخرَ جديدٍ، فمثلاً: نُراجعُ شيئاً في المساءِ، بعد أن نكونَ قد تعلّمنَاه خلالَ النهارِ1.
53
الدرس الخامس: كيفَ نقرأُ؟ (3) تسريعُ القراءةِ وتفعيلُها
ويُعدُّ الاهتمامُ بالشيءِ عنصراً مساعداً ومؤثّراً في تذكّرِه، ولذا، يقولُ المختصّون: إنّنا نتذكّرُ بشكلٍ أفضلَ الأشياءَ التي تهمُّنا كثيراً.
54
الدرس الخامس: كيفَ نقرأُ؟ (3) تسريعُ القراءةِ وتفعيلُها
ب- التعوّدُ على التوجُّهِ إلى الصورةِ كلِّها (الصفحة)، فهي تترُك انطباعاتٍ في الذهنِ.
55
الدرس الخامس: كيفَ نقرأُ؟ (3) تسريعُ القراءةِ وتفعيلُها
ف- قصدُ تقويةِ الذاكرةِ واسترجاعُ المعلوماتِ بسرعةٍ، بحيثُ يتعيّنُ تكرارُ بعضِ الموادِّ بالشكلِ الكافي، كما يحتاجُ إلى مراجعةٍ من حينٍ إلى آخرَ، قصدَ تركيزِها وعدمِ نسيانِها.
56
الدرس الخامس: كيفَ نقرأُ؟ (3) تسريعُ القراءةِ وتفعيلُها
الأفكارُ الرئيسة
57
الدرس الخامس: كيفَ نقرأُ؟ (3) تسريعُ القراءةِ وتفعيلُها
فكّرْ وأجِبْ
58
الدرس السادس: كيف نقرأُ؟ (4) القراءةُ الصامتةُ والقراءةُ الجهريّةُ
الدرس السادس: كيف نقرأُ؟ (4) القراءةُ الصامتةُ والقراءةُ الجهريّةُ
59
الدرس السادس: كيف نقرأُ؟ (4) القراءةُ الصامتةُ والقراءةُ الجهريّةُ
يُمكنُ تقسيمُ القراءةِ من حيثُ طريقةُ أدائِها إلى قسمين رئيسين، هما: القراءةُ الصامتةُ والقراءةُ الجهريّةُ.
60
الدرس السادس: كيف نقرأُ؟ (4) القراءةُ الصامتةُ والقراءةُ الجهريّةُ
- تُساعدُ على الفهمِ، لأنّ فيها تركيزاً أكثر، فالذهنُ متفرّغٌ للفهمِ، ومتخفّفٌ من أعباءِ النطقِ ومراعاةِ قواعدِ النطقِ السليمِ، مثل: نطقِ الحروفِ من مخارجِها، والضبطِ النحويِّ والصرفيِّ، والتنغيمِ الصوتيِّ.
61
الدرس السادس: كيف نقرأُ؟ (4) القراءةُ الصامتةُ والقراءةُ الجهريّةُ
- السرعةُ في القراءةِ: وتُعتبرُ السرعةُ ذاتَ قيمةٍ، عندما يُحقّقُ القارئُ بها الدرجةَ نفسَها من الفهمِ الذي يُحقّقُه لو قرأَ ببطءٍ، وهذا يعني أنّ القارئَ الجيّدَ هو الذي يسيرُ بالسرعةِ التي تتطلّبُها الظروفُ، حتى يُحقّقَ أهدافَه من القراءةِ، تبعاً لنوعِ المادّةِ، وطبقاً لحاجاتِه، ومستوى مهاراتِه في الفهمِ.
62
الدرس السادس: كيف نقرأُ؟ (4) القراءةُ الصامتةُ والقراءةُ الجهريّةُ
- أحسنُ وسيلةٍ لإتقانِ النطقِ وإجادةِ الأداءِ، وتمثيلِ المعنى، فلا يُمكنُ أن تُنمّيَ هذه المهاراتِ من دونِ القراءةِ الجهريّةِ، لأنَّ الأداءَ الصوتيَّ في القراءةِ يتحسّنُ تدريجيّاً بالتدريبِ، ولا يتّضحُ الأداءُ إلّا بصوتٍ مسموعٍ، ولا تُعرفُ المعاني إلا بتوضيحِها بالتمثيلِ الصوتيِّ أو الحركيِّ.
63
الدرس السادس: كيف نقرأُ؟ (4) القراءةُ الصامتةُ والقراءةُ الجهريّةُ
- تفسيرُ محتوياتِ المادّةِ المقروءةِ للمستمعينَ.
64
الدرس السادس: كيف نقرأُ؟ (4) القراءةُ الصامتةُ والقراءةُ الجهريّةُ
الأفكارُ الرئيسة
65
الدرس السادس: كيف نقرأُ؟ (4) القراءةُ الصامتةُ والقراءةُ الجهريّةُ
للمطالعةٌ
66
الدرس السابع: كيفَ نقرأُ؟ (5) مهاراتُ القراءةِ (1)
الدرس السابع: كيفَ نقرأُ؟ (5) مهاراتُ القراءةِ (1)
67
الدرس السابع: كيفَ نقرأُ؟ (5) مهاراتُ القراءةِ (1)
بعدَ العرضِ النظريِّ الذي تقدّمَ في الدروسِ السابقةِ والذي تناولَ التعريفَ لأنماطِ القراءةِ وأنواعِها وخصائصِها... سوفَ نقومُ في هذا الدرسِ ببيانِ مجالاتِ هذه الأنماطِ منَ القراءةِ وكيفيةِ اكتساب مهارتِها.
68
الدرس السابع: كيفَ نقرأُ؟ (5) مهاراتُ القراءةِ (1)
ج- التدريبُ على المهاراتِ:
69
الدرس السابع: كيفَ نقرأُ؟ (5) مهاراتُ القراءةِ (1)
- القدرةُ على التلخيصِ.
70
الدرس السابع: كيفَ نقرأُ؟ (5) مهاراتُ القراءةِ (1)
- التمهّلُ والتعمّقُ في القراءةِ والتركيزُ لفهمِ المعنى.
71
الدرس السابع: كيفَ نقرأُ؟ (5) مهاراتُ القراءةِ (1)
الدولِ والوزراءِ لنتائجِ المؤتمراتِ السياسيّةِ، أو ما يصلهُم من رسائلَ متبادلةٍ بين الدولِ.. وغير ذلك من شؤونِ الحياةِ العامّةِ والخاصّةِ.
72
الدرس السابع: كيفَ نقرأُ؟ (5) مهاراتُ القراءةِ (1)
الدولِ والوزراءِ لنتائجِ المؤتمراتِ السياسيّةِ، أو ما يصلهُم من رسائلَ متبادلةٍ بين الدولِ.. وغير ذلك من شؤونِ الحياةِ العامّةِ والخاصّةِ.
73
الدرس السابع: كيفَ نقرأُ؟ (5) مهاراتُ القراءةِ (1)
التامّةِ في اختيارِ المادّةِ والكتابِ والموضوعِ والزمانِ والمكانِ، وقد تكونُ هذه القراءةُ متّصلةً، وقد تكونُ منقطعةً، ولا يلزمُها التركيزُ، ولكنّها مفيدةٌ في التقاطِ بعضِ الأفكارِ أو المعلوماتِ التي تُناسبُ الثقافةَ العامّةَ، ولا تُناسبُ الثقافةَ التخصّصيةَ، ولا يرتبطُ بنوعٍ معيّنٍ من الكتبِ، كما أنّها تُساعدُ على التنفيسِ الشخصيِّ، والراحةِ النفسيّةِ.
74
الدرس السابع: كيفَ نقرأُ؟ (5) مهاراتُ القراءةِ (1)
6- أغراضٌ أخرى خاصّةٌ بالقراءةِ
75
الدرس السابع: كيفَ نقرأُ؟ (5) مهاراتُ القراءةِ (1)
- معرفةِ المراجعِ التي تتناولُ هذا الموضوعَ.
76
الدرس السابع: كيفَ نقرأُ؟ (5) مهاراتُ القراءةِ (1)
الأفكارُ الرئيسة
77
الدرس السابع: كيفَ نقرأُ؟ (5) مهاراتُ القراءةِ (1)
فكّر وأجِب
78
الدرس السابع: كيفَ نقرأُ؟ (5) مهاراتُ القراءةِ (1)
للمطالعة
79
الدرس السابع: كيفَ نقرأُ؟ (5) مهاراتُ القراءةِ (1)
المستمِعُ على درجةٍ من الثقافةِ تجعلُه قادراً على إصدارِ الأحكامِ العادلةِ على ما يسمعُ. وإصدارُ الحكمِ يكونُ على الأفكار وترتيبِها وترابطِها، وعلى الألفاظِ ومطابقتِها للمعاني، وعلى أداءِ المتكلّمِ أو القارئِ ومدى سلامةِ الأداءِ، وعلى الصور الجماليّةِ المتضمَّنةِ. ويُدرَّبُ على هذه المهارةِ بنقدِ كلامٍ مسموعٍ من شخصٍ معيّنٍ مع تكرارِ ذلك.
80
الدرس الثامن: كيف نقرأُ؟ (6) مهاراتُ القراءةِ (2)
الدرس الثامن: كيف نقرأُ؟ (6) مهاراتُ القراءةِ (2)
81
الدرس الثامن: كيف نقرأُ؟ (6) مهاراتُ القراءةِ (2)
1- أهدافُ تعلّمِ المهاراتِ القرائيّةِ
82
الدرس الثامن: كيف نقرأُ؟ (6) مهاراتُ القراءةِ (2)
ب- أن تكونَ القراءةُ متّصلةً باهتماماتِ القارئينَ.
83
الدرس الثامن: كيف نقرأُ؟ (6) مهاراتُ القراءةِ (2)
- السيرِ في إدراكِ الكلماتِ من اليمينِ إلى اليسارِ على طولِ السطرِ، في تتابعٍ وانتظامٍ.
84
الدرس الثامن: كيف نقرأُ؟ (6) مهاراتُ القراءةِ (2)
ب- مرحلةُ التوسّعِ في أداءِ المهاراتِ القرائيّةِ: وتتميّزُ هذه المرحلةُ بالآتي:
85
الدرس الثامن: كيف نقرأُ؟ (6) مهاراتُ القراءةِ (2)
5- آدابُ القراءةِ
86
الدرس الثامن: كيف نقرأُ؟ (6) مهاراتُ القراءةِ (2)
• التعاملُ مع الكتابِ كأنّه صديقٌ أو رفيقٌ محبوبٌ يُقدّمُ لك الخيرَ بأنواعهِ.
87
الدرس الثامن: كيف نقرأُ؟ (6) مهاراتُ القراءةِ (2)
الأفكارُ الرئيسة
88
الدرس الثامن: كيف نقرأُ؟ (6) مهاراتُ القراءةِ (2)
للمطالعة
89
الدرس الثامن: كيف نقرأُ؟ (6) مهاراتُ القراءةِ (2)
السريعةِ لنوعيّةِ الكلامِ الذي يحتملُ أنْ يواجهوه في الحياةِ العاديّةِ، مثلُ: طلبِ معلوماتٍ عن المنزلِ، أو طلبُ معلوماتٍ في مصرفٍ، أو ميناءٍ جويٍّ، أو بحريٍّ، أو متطلّباتٍ إداريّةٍ في دواوينِ الحكومةِ، أو شراءٍ من متجرٍ، أو مطعمٍ. ويُمكنُ التدريبُ على هذا بالأسئلةِ الآتيةِ: ما اسمُك؟ كم عددُ إخوتِك؟ ماذا يعملُ والدُك؟ من هو؟ من معك؟ كم معك؟ كم الساعة؟ ما الموعدُ؟ ما الثمنُ...
90
الدرس التاسع: كيف نقرأُ؟ (7) تدريباتٌ على مهاراتِ القراءةِ
الدرس التاسع: كيف نقرأُ؟ (7) تدريباتٌ على مهاراتِ القراءةِ
91
الدرس التاسع: كيف نقرأُ؟ (7) تدريباتٌ على مهاراتِ القراءةِ
1- التدريبُ الأوّلُ: تدريبٌ على نصوصٍ قرآنيّةٍ
92
الدرس التاسع: كيف نقرأُ؟ (7) تدريباتٌ على مهاراتِ القراءةِ
المظلوم، فإنّي لا أردّها، وإنْ كانت من كافر، وعلى العاقل ما لم يكن مغلوباً على عقله أن يكون له ساعات: ساعة يناجي فيها ربّه عزّ وجلّ، وساعة يحاسب نفسه، وساعة يتفكّر فيما صنع الله عزّ وجلّ إليه، وساعة يخلو فيها بحظّ نفسه من الحلال، فإنّ هذه الساعة عون لتلك الساعات، واستجمام للقلوب، وتوزيع لها، وعلى العاقل أن يكون بصيراً بزمانه، مقبلاً على شأنه، حافظاً للسانه، فإنّ مَنْ حسب كلامه من عمله, قلّ كلامه إلا فيما يعنيه، وعلى العاقل أن يكون طالباً لثلاث: مرمة لمعاش، أو تزوّد لمعاد، أو تلذّذ في غير محرم. قلت: يا رسول الله, فما كانت صحف موسى؟ قال: كانت عبرانية كلّها، وفيها: عجبت لمن أيقن بالموت, كيف يفرح؟! ولمن أيقن بالنار, لِمَ يضحك؟! ولمن يرى الدنيا وتقلّبها بأهلها, لِمَ يطمئنّ إليها؟!
93
الدرس التاسع: كيف نقرأُ؟ (7) تدريباتٌ على مهاراتِ القراءةِ
الأفكارُ الرئيسة
94
الدرس التاسع: كيف نقرأُ؟ (7) تدريباتٌ على مهاراتِ القراءةِ
للمطالعة
95
الدرس العاشر: ماذا نقرأُ (1) معرفةُ المصادرِ والمراجعِ
الدرس العاشر: ماذا نقرأُ (1) معرفةُ المصادرِ والمراجعِ
96
الدرس العاشر: ماذا نقرأُ (1) معرفةُ المصادرِ والمراجعِ
بعد أنْ عالجْنَا الأهدافَ والاستراتيجياتِ في (لماذا نقرأُ؟) والطرقَ والآليّاتِ والأساليبَ القانونيّةَ في (كيف نقرأُ؟) بقي أنْ نُحدّدَ: طبيعةَ المقروءِ.
97
الدرس العاشر: ماذا نقرأُ (1) معرفةُ المصادرِ والمراجعِ
1- تقويمُ المصدرِ
98
الدرس العاشر: ماذا نقرأُ (1) معرفةُ المصادرِ والمراجعِ
تبصرةٌ: المراجعُ التي تتّسمُ بالشموليّةِ والدقّةِ تُرشدُ الباحثَ إلى معرفةِ المصادرِ الأصليّةِ التي تحوي مزيداً من الحقائقِ والدقائقِ.
99
الدرس العاشر: ماذا نقرأُ (1) معرفةُ المصادرِ والمراجعِ
وتنقسمُ الموسوعات إلى قسمينِ أساسيّن:
100
الدرس العاشر: ماذا نقرأُ (1) معرفةُ المصادرِ والمراجعِ
د- مصنّفاتُ التراجمِ والسيرِ:
101
الدرس العاشر: ماذا نقرأُ (1) معرفةُ المصادرِ والمراجعِ
ح- المجلّاتُ والدوريّاتُ المتخصّصةُ:
102
الدرس العاشر: ماذا نقرأُ (1) معرفةُ المصادرِ والمراجعِ
الأفكارُ الرئيسة
103
الدرس العاشر: ماذا نقرأُ (1) معرفةُ المصادرِ والمراجعِ
للمطالعة
104
الدرس العاشر: ماذا نقرأُ (1) معرفةُ المصادرِ والمراجعِ
- الاعتمادُ على المراجعِ أو على مراجعِ المراجعِ، بما يتيحُ الاطلاعَ على أسماءِ المؤلّفاتِ والمصنّفاتِ في المجالاتِ المعرفيّةِ المختلفةِ. وبالتّالي مساعدةِ الباحثينَ في إعدادِ قائمةِ المصادرِ والمراجعِ الأساسيّةِ لبحوثِهم.
105
الدرس الحادي عشر: ماذا نقرأُ (2) الفهرسةُ والتصنيفُ في المكتباتِ
الدرس الحادي عشر: ماذا نقرأُ (2) الفهرسةُ والتصنيفُ في المكتباتِ
106
الدرس الحادي عشر: ماذا نقرأُ (2) الفهرسةُ والتصنيفُ في المكتباتِ
1- الفهرسةُ
107
الدرس الحادي عشر: ماذا نقرأُ (2) الفهرسةُ والتصنيفُ في المكتباتِ
• ماذا في المكتبةِ من مؤلّفاتٍ في موضوعٍ معيّنٍ؟
108
الدرس الحادي عشر: ماذا نقرأُ (2) الفهرسةُ والتصنيفُ في المكتباتِ
ب. أنواعُ التصنيفِ:
109
الدرس الحادي عشر: ماذا نقرأُ (2) الفهرسةُ والتصنيفُ في المكتباتِ
وكلُّ رتبةٍ من هذه الرتبِ تُقسمُ إلى عشرةِ أقسامٍ موضوعيّةٍ:
|
200 الديانات |
100 الفلسفة |
|
220 الدين الإسلاميّ كافّة |
120 النظريّات الميتافيزيقيّة |
|
220 القرآن الكريم وعلومه |
130 فروع علم النفس |
|
230 الحديث وعلومه |
140 المباحث الفلسفيّة |
|
240 العقائد الإسلاميّة |
150 علم النفس العامّ |
|
250 الفقه وأصوله |
160 المنطق |
|
260 التصوّف |
170 الأخلاق |
|
270 الديانة اليهوديّة |
180 الفلسفة القديمة والوسطيّة |
|
280 الديانة المسيحيّة |
190 الفلسفة الحديثة |
|
290 الديانات الأخرى |
إلى جانبِ هذه الرتبِ والأقسامِ هناك تفريعاتٌ، يُمكنُ إضافتُها، وهي:
110
الدرس الحادي عشر: ماذا نقرأُ (2) الفهرسةُ والتصنيفُ في المكتباتِ
الأفكارُ الرئيسة
111
الدرس الحادي عشر: ماذا نقرأُ (2) الفهرسةُ والتصنيفُ في المكتباتِ
للمطالعة
112
الدرس الحادي عشر: ماذا نقرأُ (2) الفهرسةُ والتصنيفُ في المكتباتِ
بفضلِك وأحيني به، فإنّي محتاجٌ إليه، وأنتَ غنيٌ عنه، فَرَقَّ له ودفعَه إليه، فأخذَه وذهبَ به فرِحاً مسروراً، فلمّا قرأَه العاملُ، قال: أتعرفُ ما في كتابِك؟ قال: صلةُ الأميرِ المعلومةُ من خطِّ يدِه. قال: بل أمرني فيه أن أذبَحك، وأحشو جلدَك تبناً وأُرسلَ به إليه، فقالَ له: اتقِ اللهَ في دمي، فإنّ الكتابَ لم يكنٍ لي، فراجعِ الملكَ في أمري، قال ليس لكتابِ الملكِ مراجعةٌ إلّا إنفاذَ أمرِه، لا سيّما إذا كان بخطِّ يدِه، وأمرَ بإنفاذِ ما في الكتابِ. قال: وجاءَ ذلك الرجلُ على عادتِه وقامَ على رأسِ الملكِ وجعلَ يقولُ: "أحسنْ إلى المحسنِ بإحسانِه، والمسيء، سيكفيكه مساعيه"، فلمّا رآه الملكُ قال: ما فعلتَ بالكتابِ الذي كتبتُه لك بخطِّ يدي؟ قال له: لقيني فلانٌ فاستوهبَه منّي فوهبْتُه له، قالَ له الملكُ: إنّه ذكرَ لي عنك أمرَ كذا وسعى عليك بوجهِ كذا، فأوضحَ الرجل براءتَه ممّا نُسبَ إليه، وبيّنَ حجّتَه في تكذيبِ سعيه عليه، حتى تبيّنَ له أمرُه، وظهر عنده صدقُه، وجيء بجلدِ الباغي محشوّاً تبناً، فقال له الملكُ: صدَقْتَ وصدَقَتْ موعظتُك. قم كما كنتَ تقومُ، وقلْ كما كنتَ تقولُ.
113
الدرس الحادي عشر: ماذا نقرأُ (2) الفهرسةُ والتصنيفُ في المكتباتِ
5- طرحُ الأسئلةِ: بعدَ الاستماعِ للقصّةِ تُوجَّه الأسئلةُ الآتيةُ:
114
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
115
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
بعدَ انتشارِ المطبوعاتِ وازديادِ عددِ الكتبِ والمطبوعاتِ، قامَ بعضُ المؤلّفينَ بتصنيفِ مؤلّفاتٍ تضمُّ قوائمَ المؤلّفاتِ وتُعرِّفُ بها وبمؤلّفيها.
116
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
2- أهمّيّةُ البيبلوغرافيا
117
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
- جاريةً: تتابعُ ما يصدرُ من المؤلّفاتِ الحديثةِ أولاً بأوّلٍ.
118
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
والمؤلّفاتِ في الموضوعِ بعينِه أو لكاتبٍ بعينِه، حيثُ يقولُ السيدُ شهابُ الدِّين المرعشيّ النجفيّ قدس سره: "فللّه درّ فطاحلِ الفضلِ وكبوشِ كتائبِ البحثِ والتنقيبِ خراريت التتبّعِ والاطّلاعِ، حيث لم يسألوا الجهودَ في تأليفاتٍ موسوعاتٍ وسيطةٍ ووجيزةٍ لذِكْر المؤلّفاتِ ومؤلّفيها على اختلافِ سبكها وتنوّعِها"1، وذكرَ ثلاثةَ اتّجاهاتٍ أساسٍ في هذه التأليفاتِ:
119
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
- العلّامةَ البحّاثةَ الحجّةَ الشيخَ محمد محسن الطهراني العسكري النجفي الشهير بالشيخ آغابزرك الطهراني في كتابه الذريعة إلى تصانيف الشيعة.
120
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
- الفنُّ الثاني: في أخبارِ الملوكِ والكتّابِ والمترسّلين وعمّالِ الخراجِ وأصحابِ الدواوينَ وأسماءِ كتبِهم.
121
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
العلومِ. فهو يستهلُّ فهرستَه بروايةِ مرويّاتِه في علومِ القرآنِ، ثمّ الحديثِ، فيبدأُ بالموطِّآت وما يتّصلُ بها، ثمّ المصنّفاتِ المتضمّنةِ للسننِ مع فقهِ الصحابةِ والتابعينَ والمسانيدِ المخرجةِ على أسماءِ الصحابةِ، ثمّ سائرِ الكتبِ، كشرحِ غريبِ الحديثِ وعللِه والتواريخِ ومعرفةِ الرجالِ وكتبِ السيرِ والأنسابِ والفقهِ وأصولِ الدِّينِ والفرائضِ والأدبِ واللغاتِ والأشعارِ.
122
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
تبصرةٌ:
123
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
ورتّبَ الشيخُ كتابَه ترتيباً ألفبائيّاً حسب عناوينِ الكتبِ، فذكرَ أولاً عنوانَ الكتابِ أو الرسالةِ، ثمّ عقّبَ بذكرِ الاسمِ الكاملِ للمؤلّفِ، فتاريخِ ولادتِه وتاريخِ وفاتِه، ثم أشارَ إلى مكانِ وجودِ الكتابِ.
124
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
شقيقُ صاحبِ عبقاتِ الأنوارِ، العالمِ الهنديِّ المعروفِ المير حامد حسين. ويقولُ المؤلّفُ في مقدّمتِه، متحدّثاً عن الكتابِ: "ذكرتُ فيه الكتبَ التي صنّفَها الإماميّةُ أعلى اللهُ كلمتَه بهم في البريّة، مصرّحاً مع أسمائِهم وأسماءِ مصنّفيها، ومبيّناً معها وفيّاتِ جامعيها ومؤلّفيها، والتزمتُ إيرادَ أوائلِ الكتبِ التي عثرتُ عليها واتّفقَ لي مطالعُتها، وربّما ذكرتُ الكتبَ التي لم أرها ورأيتُها مذكورةً في كتبِ أصحابِنا رضوانُ اللهِ عليهم، وإنّي لم أبحثُ في كتابي هذا عن وثوقِ المصنّفينَ وعدمِه، إلا نادراً، لأنّه موكولٌ إلى كتبِ الرجالِ، ورتّبتُه على الترتيبِ المألوفِ. وباللهِ التوفيقِ وعليه التكلانُ"1.
125
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
ولقد رتّبَ كتابَه في مقصدين، كلٌّ منهما مرتّبٌ حسبَ الترتيبِ الألفبائيّ:
126
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
يُذلِّلْ لي تلك الصعابَ، إلا كثرةُ التفتيشِ والتنقيبِ ومساعدةُ بعضِ الأدباءِ الأفاضلِ، ولا يخفى على اللبيبِ ما في المشروعِ من العقباتِ، لعدمِ وجودِ مصادرَ كافيةٍ يُمكنُ الاعتمادُ عليها والثقةُ بها"1.
127
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
وعوّلَ في كتابِه على كتابِ الإعلامِ لخير الدين الزركلي، وتأثّرَ بطريقتِه في العرضِ والسردِ.
128
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
• آلاء الرحمن في تفسير القرآن: الشيخ محمد جواد البلاغي.
129
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
- علوم الحديث:
130
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
• قواعد الحديث: السيد محيي الدين الموسوي الغريفي.
131
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
• شرح تبصرة المتعلِّمين: الشيخ ضياء الدين العراقي.
132
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
• محاضرات في أصول الفقه: السيد أبو القاسم الخوئي.
133
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
• الشافي في الإمامية: الشريف المرتضى.
134
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
• منطق أرسطو: تحقيق وتقديم د. عبد الرحمن بدوي.
135
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
• الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد: الشيخ المفيد.
136
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
• إعراب القرآن الكريم: إبراهيم بن سهيل الزجّاج.
137
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
• القضايا الصرفيّة في ضوء القرآن الكريم: علي حسن مزبان.
138
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
- الأخلاق والتربية:
139
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
• مبادئ الأخلاق: السيد محمد رضا الطباطبائي اليزدي.
140
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
الأفكارُ الرئيسة
141
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
للمطالعة
142
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
لمنْ يأخذُه بحقِّه، ويجعلُه في سبيلِ اللهِ تعالى"، وقالَ صلى الله عليه وآله وسلم: "لا حسدَ إلّا في اثنتين: رجلٌ آتاهُ اللهُ مالاً فهو يُنفقُه في الحقِّ، ورجلٌ آتاهُ اللهُ الحكمةَ فهو يقضي بها ويُعلِّمُها"، قال ابنُ سلام: ومن الحقِّ الواجبِ على من ساعدَتْه دنياه، وأقبلتْ عليه وحشدَتْ مسرَّاتَها إليه، أنْ يتلقّى ذلك بشكرِ الخالقِ، ويُقابلَه بجدِّ المحسنِ، فيتمثّلُ في عبادِهِ جميلُ صنعِه إليه، وينشرُ فيهم جزيلَ إنعامِه عليه، فيُحسنُ العشرةَ، ويُجملُ الصحبةَ، ويُقيلُ العثرةَ، ويجبرُ الكسيرَ، ويمنحُ الفقيرَ، ويعينُ الضعيفَ، وينصفُ العسيفَ، ويأخذُ العفوَ، ويُعرضُ عن السهوِ إلى ما يُشبهُ ذلك، ويتعلّقُ به من أفعالِ البرِّ التي تُحَسِّنُ ذكراه، وتُحَصِّنُ عقباه، وكما يلزمُه أيضاً ويتعيّنُ عليه إذا أعرضتْ الدنيا عنه مواهبَها منه أنْ يتلقّى صنيعَها بالصبرِ الجميلِ، والشكرِ الجزيلِ، والرضى بالمقسومِ، والتسليمِ للمحتومِ، لما له في ذلك من الأجرِ المدخورِ، والثوابِ الموفورِ، فما زالَ الدِّينُ مصلحاً لفسادِ الدنيا، مهوناً على المؤمنِ فيها جميع الأشياء، وهو المنفردُ بصلاحِ الآخرةِ، المؤدّي إلى خيراتِها الوافرةِ، فما للعقلِ عذرٌ في التخلّفِ عمّا يجمعُ له صلاحَ الدارينِ، يفوزُ منه بعلوِّ المنزلتينِ.
143
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
ب- بعدَ التمهيدِ يُوضَّحُ للمستمعينَ أنّهم يستمعونَ إلى رأي الدينِ في هذا الموضوعِ.
144
الدرس الثاني عشر: ماذا نقرأ؟ (3) طرق الوصول إلى المراجع والمصادر (2): البيبلوغرافيا
هـ- س5: اذكرٍ بعضَ أنواعِ البرِّ التي حثَّ عليها الدِّينُ الإسلاميُّ.
145
مصادرُ الكتابِ ومراجعُهُ
أولاً: باللغة العربيّة:
146
مصادرُ الكتابِ ومراجعُهُ
13- حسين، إعجاز: كشف الحجاب والأستار، مطبعة بهمن، مكتبة آية الله العظمى المرعشي، ص1.
147
مصادرُ الكتابِ ومراجعُهُ
26- قورة، حسين سليمان: دراسات تحليليّة ومواقف تطبيقيّة في تعلّم العربيّة والدين الإسلاميّ، القاهرة، دار التعارف، 1981م، ص66.