المقدمة
المقدمة
1
المقدمة
ولأنّ كتاب الله تعالى كتاب هداية وإيمان وحياة, فنحن مأمورون من قبل الله (تعالى) في القرآن, ومن قبل الرسول والأئمة فيما ورد عنهم من أخبار نتدبّر في آيات القرآن, بالتفكير في معاني القرآن والاتعاظ والعمل بها بعد تعلمها, فإن تعلم القرآن وتعليمه هو المدخل الطبيعي لفهم القرآن والتفكر بآياته, قال الله تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ﴾1 ووبّخ الذين لا يتدبرون هذا الكتاب العزيز, قال تعالى: ﴿أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا﴾2.
2
المقدمة
وقد لاحظنا في اختيار المحاور والدروس الأهداف العامة التالية:
3
مدخل في تلاوة القرآن وتعلّمه والعمل به
آثار ُالقراءة وقيمتُها
4
مدخل في تلاوة القرآن وتعلّمه والعمل به
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم1: "قال الله تبارك وتعالى: من شُغِل بقراءَة القرآن عن دعائي ومسأَلتي أَعطيتُه أَفضلَ ثوابِ الشَّاكرين".
5
مدخل في تلاوة القرآن وتعلّمه والعمل به
6
مدخل في تلاوة القرآن وتعلّمه والعمل به
سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم1: لا
7
مدخل في تلاوة القرآن وتعلّمه والعمل به
ثواب تعلم القرآن
8
مدخل في تلاوة القرآن وتعلّمه والعمل به
حتَّى إِذا انتهى إِلى آخرهم جازهم فيقولون: هذا القرآن، فيجوزهم كلهم حتَّى إِذا انتهى إِلى المرسلين، فيقولون: هذا القرآن، فيجوزهم حتَّى ينتهي إِلى الملائكة فيقولون: هذا القرآن فيجوزهم ثمَّ ينتهي حتَّى يقف عن يمين العرش فيقول الجبّار: وعزتي وجلالي، وارتفاع مكاني لأكرمنَّ -اليومَ- من أَكرمَك، ولأهِيننَّ من أَهانَكَ".
9
مدخل في تلاوة القرآن وتعلّمه والعمل به
وإِيمان. وقلبٌ فيه قرآنٌ وليس فيه إِيمان. وقلب لا قرآنَ فيه ولا إِيمان. فأَما القلب الذي فيه إِيمان وليس فيه قرآن كالثمَّرة طيِّبٌ طعمها ليس لها ريح. وأَما القلب الذي فيه قرآن وليس فيه إِيمان كالأشنة1 طيِّبٌ ريحها خبيثٌ طعمها. وأَما القلب الذي فيه إِيمان وقرآن كجِراب المسلك إِنْ فُتِحَ فُتِحَ طِيْباً وإِن وعى وعى طِيْباً. وأما القلبُ الذي لا قرآن فيه ولا إِيمان كالحنظلة خبيثٌ ريحها، خبيثٌ طعمها".
10
المحور الأول: دروس في تعلم التلاوة
موضوعات المحور:
11
المحور الأول: دروس في تعلم التلاوة
الدّرس الأوّل: صفات الحروف ومخارجها
12
المحور الأول: دروس في تعلم التلاوة
الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾1.
13
المحور الأول: دروس في تعلم التلاوة
8- التعطُّشُ: صفةٌ تطلق على حرف الجيم، سواء كان ساكناً أم متحرّكاً، وذلك لإشباع النُّطق به عند خروجه من الفم، نحو: اجتمعوا - رجساً- الحجّ- الجبال...
14
المحور الأول: دروس في تعلم التلاوة
2- وسط الحلق: وله حرفان: العينُ والحاءُ. أعطى – عاقب - فاصفحْ - الحاكمين.
15
المحور الأول: دروس في تعلم التلاوة
المفاهيم الرَّئيسة:
16
الدّرس الثاني: لام التَّعريف وهمزتا الوصل والقطع
الدّرس الثاني: لام التَّعريف وهمزتا الوصل والقطع
17
الدّرس الثاني: لام التَّعريف وهمزتا الوصل والقطع
حكم لام التَّعريف
18
الدّرس الثاني: لام التَّعريف وهمزتا الوصل والقطع
﴿وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ﴾1.
19
الدّرس الثاني: لام التَّعريف وهمزتا الوصل والقطع
أقسام الهمزة
20
الدّرس الثاني: لام التَّعريف وهمزتا الوصل والقطع
7- اسم: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، ﴿بكلِّمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ﴾1.
21
الدّرس الثاني: لام التَّعريف وهمزتا الوصل والقطع
المفاهيم الرَّئيسة:
22
الدرس الثالث: الوقف والابتداء الفرق بين الرسم القرآني والإملائي
الدرس الثالث: الوقف والابتداء الفرق بين الرسم القرآني والإملائي
23
الدرس الثالث: الوقف والابتداء الفرق بين الرسم القرآني والإملائي
كالوقف على آخر ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾1 في أول البقرة، فإنَّ المعنى تام ومنقطع عن ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا...﴾2 وكالوقف على ﴿... تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾3 من سورة الأعراف فإنَّ المعنى تام ومنقطع عن ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً...﴾4 ومن علاماته الابتداءُ بالاستفهام، وابتداء قصة، أو الابتداء بيا النداء، أو بفعل الأمر أو بلا القسم الخ.
24
الدرس الثالث: الوقف والابتداء الفرق بين الرسم القرآني والإملائي
سُكَارَى...﴾1 ولا يجوزُ تعمُّد الوقف عليه إذا غيّر المعنى كالوقف على ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ﴾ إلا لضرورةِ ضيقِ النَّفَس.
25
الدرس الثالث: الوقف والابتداء الفرق بين الرسم القرآني والإملائي
الفوارق بين الرسم القرآنيّ والرسم الإملائي
26
الدرس الثالث: الوقف والابتداء الفرق بين الرسم القرآني والإملائي
هجاؤها (ألف لام ميم) ويس- الم.
27
الدرس الثالث: الوقف والابتداء الفرق بين الرسم القرآني والإملائي
المفاهيم الرَّئيسة:
28
المحور الثاني علوم قرآنية
موضوعات المحور:
29
الدرس الأول: تاريخ القرآن
الدرس الأول: تاريخ القرآن
30
الدرس الأول: تاريخ القرآن
كالمجيد، والعزيز، والعليّ كما في قوله تعالى: ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجيدٌ﴾، ﴿وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزيزٌ﴾، ﴿وَإِنَّهُ في أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكيمٌ﴾.
31
الدرس الأول: تاريخ القرآن
جانب آخر، وهذه الكلمة تسخدم للارتباط الخاص والسريع للأنبياء مع عالم الغيب، وذات الخالق المقدّسة.
32
الدرس الأول: تاريخ القرآن
بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾. والرسول هو جبرائيل عليه السلام لأنه رسول الله إلى أنبيائه، وهم رسل الله إلى سائر خلقه بإذنه، والموحي هو الله سبحانه كما قال عز اسمه ﴿بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ﴾1. فتحصل أن الصورة الثالثة وحي بتوسط الرسول الذي هو ملك الوحي الذي يوحي بإذن الله ما يشاء الله سبحانه. قال تعالى: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ﴾2، وقال: ﴿قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ﴾3.
33
الدرس الأول: تاريخ القرآن
أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾، و﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾. وكان إنزاله على سبيل الإجمال مرة لأن الهدف منه تنوير قلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالرسالة التي أعده لحملها.
34
الدرس الأول: تاريخ القرآن
إنزاله أثراً كبيراً في تحقيق أهدافه وإنجاح الدعوة وبناء الأمة1.
35
الدرس الأول: تاريخ القرآن
القصائد الطويلة بكلِّ سهولة، ويختزلون في ذاكرتهم دواوين من الشعر، وكان العربيُّ يحفظ ما يسمعه مرةً واحدةً، ويودعه ذاكرته إلى الأبد.
36
الدرس الأول: تاريخ القرآن
"ما أنزل الله من السماء كتابا إلا وفاتحته بسم الله الرحمن الرحيم وإنما كان يعرف انقضاء السُّورة بنزول بسم الله الرحمن الرحيم ابتداء للأخرى"1. وهكذا كانت تنتظم آيات القرآن على شكل سور على أساس الترتيب الطبيعي وهو ترتيب نزولها، فتأخذ الآيات المكيَّة موضعها في السُّور المكيَّة، وتأخذ الآيات المدنيَّة موضعها في السُّور المدنيَّة، حتَّى وإن كان من الممكن أنْ تطولَ مدَّةُ إكمال السُّورة التي تنزل آياتها مجزأة.
37
الدرس الأول: تاريخ القرآن
بترتيب القرآن الكريم حتَّى صار حُفَّاظ القرآن الكريم يقرؤونه كاملا مرتبا على نحو ما أمر به الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بتعليم من جبرائيل، فكان ذلك ضماناً لترتيب السُّور والآيات في مصحفٍ واحد. وقد أمر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أميرَ المؤمنين علي عليه السلام بأن يأخذَ القرآن بعد وفاته ويجمَعَهُ كلَّه، فعن الإمام الصادق عليه السلام قال:
38
الدرس الأول: تاريخ القرآن
المفاهيم الرَّئيسة:
39
الدس الثاني: حقيقة القرآن وفضله
الدس الثاني: حقيقة القرآن وفضله
40
الدس الثاني: حقيقة القرآن وفضله
فتضلوا"1. وعن الرُّسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إنْ أَردتم عيش السعداء وموت الشهداء والنجاة يوم الحشر والظل يوم الحرور والهدى يوم الضلالة فادرسوا القرآن فإنَّه كلام الرحمن وحرز من الشَّيطان ورجحان في الميزان"2.
41
الدس الثاني: حقيقة القرآن وفضله
الهدف من تنزيل القرآن:
42
الدس الثاني: حقيقة القرآن وفضله
9- الحكم بين النَّاس: ﴿وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾1.
43
الدس الثاني: حقيقة القرآن وفضله
وعن أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له قال: "واعلموا أنَّه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة ولا لأحد قبل القرآن من غنى فاستشفوه من أَدوائكم واستعينوا به على لأوائكم فإنَّ فيه شفاء من أكبر الداء وهو الكفر والنفاق والغي والضلال"1. وعنه عليه السلام أيضاً قال: "وتعلموا القرآن فإنَّه ربيع القلوب واستشفوا بنوره فإنَّه شفاء الصدور"2.
44
الدس الثاني: حقيقة القرآن وفضله
7- الشفاعة: من نعم الله السَّابغة على المتمسِّكِ بالقرآن الكريم، أنْ يرزقَه الشَّفاعةَ التي هي من أهمّ خصائص الأنبياء والأولياء والشُّهداء، فعن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من استظهر القرآن وحفظه، وأحل حلاله، وحرّم حرامه، أدخله الله به الجنَّة وشفَّعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجب له النَّار"1.
45
الدس الثاني: حقيقة القرآن وفضله
المفاهيم الرَّئيسة:
46
الدّرس الثالث: القرآن الكريم المعجزة الخالدة
الدّرس الثالث:القرآن الكريم المعجزة الخالدة
47
الدّرس الثالث: القرآن الكريم المعجزة الخالدة
الحقّ عزّ وجل وإرادته، فتكون هذه المعجزة دليلاً على شدَّة ارتباط هذا الشخص بالله، وعلى نبوَّته. فالحقّ سبحانه وتعالى، يؤيّد أنبياءه بالمعجزات الباهرات التي تجعل المرءَ مشدوهاً إلى صاحبها والذي ما يلبث أنْ يعترف أنَّه لا يملك شيئا من عند نفسه، وإنَّما هو مبعوث من الله الحقّ.
48
الدّرس الثالث: القرآن الكريم المعجزة الخالدة
تُرابٍ ثمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ﴾1. ﴿وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمينَ﴾2.
49
الدّرس الثالث: القرآن الكريم المعجزة الخالدة
القرآن الكريم، وهو بنفسه يصرِّح بذلك حيث ينقل عن البعض قولهم أنَّه لو أردنا أنْ نأتيَ بمثله لفعلنا: ﴿وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا إِنْ هذا إِلاَّ أَساطيرُ الأوّلين﴾1. ولكن القرآن تحدّاهم بصورٍ متعددة منها قوله تعالى: ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا القرآن لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهيراً﴾2.
50
الدّرس الثالث: القرآن الكريم المعجزة الخالدة
وجوه إعجاز القرآن
51
الدّرس الثالث: القرآن الكريم المعجزة الخالدة
52
الدّرس الثالث: القرآن الكريم المعجزة الخالدة
جديد، وعند كل قوم غض إلى يوم القيامة"1. وأيضاَ إعتراف الناس والعلماء والمفسرين بعجزهم عن الإحاطة التامة به رغم ما تقدّم من تفاسير وأبحاث حول آياته وموضوعاته، لهو دليل آخر على إعجازه.
53
الدّرس الثالث: القرآن الكريم المعجزة الخالدة
المفاهيم الرَّئيسة:
54
الدّرس الرابع: سلامة القرآن من التَّحريف
الدّرس الرابع: سلامة القرآن من التَّحريف
55
الدّرس الرابع: سلامة القرآن من التَّحريف
معنى التَّحريف وأقسامه:
56
الدّرس الرابع: سلامة القرآن من التَّحريف
البعض يتخذون الآيات المتشابهة ذريعة لتأويل باطلهم رغبة في إثارة الفتنة. وليس ثمَّة شك في حصول التَّحريف المعنويّ للقرآن، لأنّ التَّفسير بالرأي، يعني تحريف المعنى وهو ما حصل في مواضع كثيرة. فقد ظهرت في تاريخ تفسير القرآن مذاهبُ كلامية وفرق، كان المنشأ الأصليّ لظهورها الفهم المغلوط لآيات القرآن الكريم، أمثال المفوّضة والمجسّمة وغيرهم..
57
الدّرس الرابع: سلامة القرآن من التَّحريف
أدلة عدم تحريف القرآن:
58
الدّرس الرابع: سلامة القرآن من التَّحريف
ثانيا: الدليل الروائي:
59
الدّرس الرابع: سلامة القرآن من التَّحريف
العقلية تقتضي أنْ تكون المعارف الدينية والأصول العامة ودستور الإسلام مدونة في كتاب بين يدي الإنسان مثلما كان عليه الحال في الأديان السابقة. لذا من غير المعقول أنْ يضع الله كتاباً بين أيدي النَّاس ثمَّ يتركه ليزيد عليه من يشاء منهم وينقص منه من يشاء!! بعبارة أخرى يصبح الأمر بمثابة نقض للغرض الإلهيّ، لأنه لو وقع التَّحريف في كتاب يعتبر هدى للنَّاس ونذيرا للعالمين ولكلِّ العصور والأجيال، فمعنى ذلك أنَّ الهدف من إنزاله لم يتحقق ولا يبقى له أي اعتبار.
60
الدّرس الرابع: سلامة القرآن من التَّحريف
ورسالته وتعليماته. فالتأمُّل في الصياغة الخاصة للقرآن يكشف من جهة عن الجانب الفني والإعجازي للقرآن، ويزيد من جهة أخرى من اعتقاد الإنسان بعدم تحريف هذا الكتاب المقدس. وكذلك الأمر بالنسبة لمضمونه أيضاً المنسجم والمترابط بشكلٍ عجيب.
61
الدّرس الرابع: سلامة القرآن من التَّحريف
المفاهيم الرَّئيسة:
62
المحور الثالث آداب التمسك بالقرآن الكريم عند الإمام الخميني قدس سره
موضوعات المحور:
63
الدرس الأول: أحكام القرآن وآدابه
الدرس الأول: أحكام القرآن وآدابه
64
الدرس الأول: أحكام القرآن وآدابه
وذكر الموت3، إذا أحبّ أحدكم أنْ يُحدِّث ربّه فليقرأ القرآن1.
65
الدرس الأول: أحكام القرآن وآدابه
4- الترتيل: قال الله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ القرآن تَرْتيلاً﴾1. والترتيلُ هو القراءة بتأنٍّ وتمهّلٍ مصحوباً بالصَّوت الحسّن، والقراءة الصَّحيحة والفصيحة الخالية من الأخطاء. والغرض من هذه القراءة أنْ يتدبر القارئ معاني القرآن ومراميه، وينتفع بأحكامه وعظاته وبوعده ووعيده. فعن الإمام الصادق عليه السلام قال: "الترتيل أنْ تتمكَّثَ به وتحسن به صوتك، و إذا مررت بآية فيها ذكر النَّار فتعوّذ باللّه من النَّار، وإذا مررت بآية فيها ذكر الجنَّة فاسأل اللّه الجنَّة"2. وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: زيّنوا القرآن بأصواتكم3، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إنَّ حُسن الصَّوت زينة للقرآن4.
66
الدرس الأول: أحكام القرآن وآدابه
والخشوع. قال النبيّ محمَّد صلى الله عليه وآله وسلم: اقرأوا القرآن بالحزن1 فإنَّه نزل بالحزن.اتلوا القرآن وأبكوا فإنَّ لم تبكوا فتباكوا2.
67
الدرس الأول: أحكام القرآن وآدابه
6- يعتبر في هذا السجود بعد تحقق مسمَّاه النية وإباحة المكان والاحوط وضع المواضع السبعة. ووضع الجبهة على ما يصح السجود عليه، وإن كان الأقوى عدم اللزوم، نعم الاحوط ترك السجود على المأكول والملبوس، بل عدم الجواز لا يخلو من وجه1، ولا يعتبر فيه الاستقبال، ولا الطهارة من الحدث والخبث، ولا طهارة موضع الجبهة، ولا ستر العورة.
68
الدرس الأول: أحكام القرآن وآدابه
المفاهيم الرَّئيسة:
69
الدرس الثاني: فهم مقاصد القرآن
الدرس الثاني: فهم مقاصد القرآن
70
الدرس الثاني: فهم مقاصد القرآن
هداية الإنسان إلى كماله الحقيقي:
71
الدرس الثاني: فهم مقاصد القرآن
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾1 و﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾2 و﴿وهو معكم﴾3 و﴿فأينما تولّوا فثمَّ وجه الله﴾4 وغيرها مما ورد في توحيد الذات، والآيات الكريمة الواردة في توحيد الصفات كالآيات الأخيرة من سورة الحشر، وقوله تعالى ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ رَمَى﴾5 و﴿الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ و﴿يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾6، وغيرها مما ورد في توحيد الأفعال، يدل بعضها على التَّوحيد بوجهٍ دقيق، وبعضها يدل على ذلك بنحو عرفاني أدقّ.
72
الدرس الثاني: فهم مقاصد القرآن
قصص الأنبياء والأولياء:
73
الدرس الثاني: فهم مقاصد القرآن
السّلوك المعنويّ من منتهى ظُلمة الطَّبيعة التي عبّر عنها في ذلك المسلك بـ ﴿جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ﴾، إلى التَّخلّص من مطلق الإنّيّة1 والأنانية2 وترك عبادة النَّفس، والوصول إلى مقام القُدس والدُّخول في محفل الأنس، حيث أشير إلى هذا المسلك بقوله ﴿وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ﴾3. وعلى هذا المنوال سائر القصص والحكايات، مثل قصَّة آدم وإبراهيم وموسى ويوسف وعيسى صلوات الله عليهم أجمعين وغيرها.
74
الدرس الثاني: فهم مقاصد القرآن
وبإمكان جميع طبقات النَّاس الاستفادة منه، لذا كان بيانُه والدَّعوة إليه كثيرة.
75
الدرس الثاني: فهم مقاصد القرآن
المفاهيم الرَّئيسة:
76
الدرس الثالث: نظرة التعليم والتعظيم للقرآن
الدرس الثالث: نظرة التعليم والتعظيم للقرآن
77
الدرس الثالث: نظرة التعليم والتعظيم للقرآن
قرأ القرآن لأكثر من أربعين سنةً، ولكن دون أنْ تحصل الاستفادة منه إلا من جهة الأجر وثواب القراءة.
78
الدرس الثالث: نظرة التعليم والتعظيم للقرآن
على أنَّه كتاب الهداية، وفي سورة قصيرة كرّر مرّات عديدة ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾1. وفي آية أخرى يقول ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾2، ويقول عزَّ اسمه أيضاً ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ﴾3، إلى غير ذلك من الآيات الشّريفة التي يطول ذكرها.
79
الدرس الثالث: نظرة التعليم والتعظيم للقرآن
أوجه عظمة القرآن المختلفة:
80
الدرس الثالث: نظرة التعليم والتعظيم للقرآن
أكرم البرية وأعظم الخليقة وخلاصة الكون وجوهرة الوجود وعصارة دار التحقق وصاحب الخلافة العظمى.
81
الدرس الثالث: نظرة التعليم والتعظيم للقرآن
المفاهيم الرَّئيسة:
82
الدرس الرابع: إزالة الموانع والحجب
الدرس الرابع: إزالة الموانع والحجب1
83
الدرس الرابع: إزالة الموانع والحجب
من أعينهم ويطبّق معنى "حملة القرآن" عليهم، ويحرمهم من فهم الكتاب الإلهيّ النوراني ومن الاستفادة منه. ويمكن أن يُرضيَ أصحاب الأدب واللغة بتلك الصُّورة اللغوية والظاهريَّة الفاقدة للّب، ويصوّرَ لهم أنَّ جميع شؤون القرآن موجودة عندهم. وقد يشغل أهل التفاسير المتعارفة بوجوه القراءات، والآراء المختلفة لأصحاب اللغة، ووقت النزول، وشأن النزول، وكون الآيات مكيَّة أو مدنيَّة وتعدادها، وتعداد الحروف وأمثال تلك الأمور...
84
الدرس الرابع: إزالة الموانع والحجب
حجاب الآراء الفاسدة والعقائد الباطلة:
85
الدرس الرابع: إزالة الموانع والحجب
أننا إذا جلّدنا هذه الصَّحيفة الإلهيّة جلداً نظيفاً وقيِّماً، وعند قراءتها أو الاستخارة بها قبّلناها ووضعناها على أعيننا ما اتخذناه مهجورا؟
86
الدرس الرابع: إزالة الموانع والحجب
رحاله إليه مع ما له من عظمةِ مقام النُّبوَّة لأخذ العلم منه، وكيفيَّةُ عرض حاجته على الخضر كما ذُكرت في الكريمة الشّريفة: ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾1، وكيفيَّة جواب الخضر والاعتذارات التي وقعت من موسى، إذا استفاد منها عظمةَ مقام العلم وآداب سلوك المتعلم مع المعلّم، والتي تبلُغ في الآيات المذكورة نحوَ عشرين أدبا، فما علاقة هذه الاستنتاجات بالتفسير، فضلاً من أن تكونَ تفسيراً بالرَّأي؟!
87
الدرس الرابع: إزالة الموانع والحجب
حجابُ الذُّنوب والمعاصي:
88
الدرس الرابع: إزالة الموانع والحجب
على القلب ويتسلّط سلطان حبُّ الجاه والشرف على القلب فينطفئ نور فطرة الله تماماً، وتُغلقُ أبواب السعادة على الإنسان. ولعل المراد من إقفال القلوب المذكورة في الآية الشّريفة: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾1 هو هذه الأقفال الأغلال والعلائق الدنيوية.
89
الدرس الرابع: إزالة الموانع والحجب
المفاهيم الرَّئيسة:
90
الدرس الخامس: التدبّر بين التفكُّر والتطبيق
الدرس الخامس: التدبّر بين التفكُّر والتطبيق1
91
الدرس الخامس: التدبّر بين التفكُّر والتطبيق
إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾1، وتحصيل هذه الهداية ومراتب السَّلامة تبدأ من المرتبة الدَّانية الرَّاجعة إلى قوى الإنسان الحسّية إلى منتهى النهاية، وهي الوصول إلى مقام القلب السليم، الذي على ما ورد ذكره عن أهل البيت عليه السلام أن حقيقته أن يلاقيَ الإنسان الحقّ وليس في قلبه غيره عز وجل2. وتحصيل هذه الهداية غير ممكن إلا من خلال التفكُّر. فتكون سلامة القوى الحسّية والمعنويّة ضالة قارئ القرآن، فإنها موجودة في هذا الكتاب السماوي ولا بد أن يستخرجها بالتفكُّر. وإذا صارت قوى الإنسان الحسّية والمعنويّة سالمة من التصرّف الشَّيطاني وسلك طرق السلامة وعمل بها، فإنَّه في كلّ مرتبة من السلامة تحصل له ينجو من الظلمة ويتجلى فيه النور الإلهيّ الساطع قهرا، حتَّى إذا خلص من جميع أنواع الظلمات التي أولها ظلمات عالم الطَّبيعة بجميع شؤونها وآخرها ظلمة التوجّه إلى غير الحقّ عز وجل، يتجلى النور المطلق في قلبه ويهديه إلى طريق الإنسانية المستقيم وهو في هذا المقام طريق الربّ ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾3.
92
الدرس الخامس: التدبّر بين التفكُّر والتطبيق
وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ﴾1 إلى آخرها.. قال صلى الله عليه وآله وسلم: "ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها"2.
93
الدرس الخامس: التدبّر بين التفكُّر والتطبيق
آثار التفكُّر في القرآن:
94
الدرس الخامس: التدبّر بين التفكُّر والتطبيق
التفكُّر وضرورة التطبيق على النفس:
95
الدرس الخامس: التدبّر بين التفكُّر والتطبيق
الدُّنيا وزينتها استوجب سخط الله وكان في الدرجة مع اليهود والنصارى الذي ينبذون كتاب الله وراء ظهورهم، ومن قرأ القرآن وأراد به السمعة والوصول إلى الدُّنيا لقي الله ووجهه عظم لا لحم فيه وزجه القرآن على قفاه حتَّى يدخل النَّار ويسقط في النَّار مع الذين سقطوا، ومن قرأ القرآن ولم يعمل به حشره الله يوم القيامة أعمى فيقول ﴿رَبِّ لِمَ حَشَرْتَني أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصيراً * قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسيتَها وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى﴾ فيؤمر به إلى النَّار، ومن قرأ القرآن ابتغاء وجه الله وتفقها في الدين كان له من الثواب مثل جميع ما يعطى الملائكة والأنبياء والمرسلون، ومن تعلّم القرآن يريده رياء وسمعة ليماري به السفهاء ويباهي به العلماء ويطلب به الدُّنيا بدّد الله عزّ وجل عظامه يوم القيامة ولم يكن في النَّار أشدّ عذابا منه وليس نوع من أنواع العذاب إلا ويعذب من شدّة غضب الله عليه وسخطه، ومن تعلّم القرآن وتواضع في العلم وعلّم عباد الله يريد ما عند الله لم يكن في الجنَّة أعظم ثوابا منه ولا أعظم منزلة منه ولم يكن في الجنَّة منزلة ولا درجة رفيعة ولا نفيسة إلا كان له فيها أوفر النصيب وأشرف المنازل"1.
96
الدرس الخامس: التدبّر بين التفكُّر والتطبيق
أمثلة على كيفيَّة التطبيق:
97
الدرس الخامس: التدبّر بين التفكُّر والتطبيق
محروم؟ من أراد أن يفهم أنَّه من الحقّ تعالى خائفٌ وقلبه من خوف الله وَجِلٌ، فلينظر إلى أعماله. فالإنسان الخائف من الله لا يتجاسر عليه في محضره، ولا يهتك الحرمات الإلهيّة في حضوره.
98
الدرس الخامس: التدبّر بين التفكُّر والتطبيق
المفاهيم الرَّئيسة:
99
المحور الرابع قصص وعبر من سير الأنبياء عليهم السلام في القرآن الكريم
موضوعات المحور
100
القصة الأولى: النبي آدم عليه السلام
القصة الأولى: النبي آدم عليه السلام
101
القصة الأولى: النبي آدم عليه السلام
الثمار وشق الأنهار وغير ذلك.
102
القصة الأولى: النبي آدم عليه السلام
الملائكة تسأل!
103
القصة الأولى: النبي آدم عليه السلام
والحمد، والتقديس. ولسان حالهم أن الهدف هو الطاعة والعبودية أو العبادة فنحن عاى هذه الحالة دائماَ، وإذا كان المقصود هو تطهير النفس أو تطهير الأرض فسوف ننفذ هذا الأمر، في حين أن الإنسان المادي مضافاً إلى فساده، فإنَّ من خصاله أيضاً أنَّه سوف يفسد الأرض حتماَ. ومن أجل تتّضح الحقيقة للملائكة، جعلهم الله في بوتقة الاختبار ليعلموا الفرق الشّاسع بينهم وبين آدم عليه السلام.
104
القصة الأولى: النبي آدم عليه السلام
وأمام هذا الاختبار تراجعت الملائكة لأنّهم اكتشفوا أنّهم لا يملكون قدرات آدم العلمية التي منحه الله إياها ﴿قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾1، وعندما حان الدور لآدم عليه السلام كي يشرح لهم أسسماء هذه الحقائق وأسرارها ﴿قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ﴾2. هنا أدركت الملائكة أنّ هذا الموجود هو وحده اللائق للاستخلاف على الأرض.
105
القصة الأولى: النبي آدم عليه السلام
حضرة ذي الجلال زاد من طغيانه ولجاجته، وبدل أن يتوب إلى الله ويعترف بخطئه، بادر إلى الطلب من الله تعالى أن يمهله ويؤجل موته إلى يوم القيامة: ﴿قَالَ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ1﴾. وقد استجاب الله لهذا الطلب، فـ ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ﴾2.
106
القصة الأولى: النبي آدم عليه السلام
فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾1. فالأمر حقيقة هو هكذا، حالة حرب، بين عدو شرس شرير وحقود إسمه الشيطان وبين إنسان له مقام عظيم عند الله.
107
القصة الأولى: النبي آدم عليه السلام
الوسوسة سلاح الشَّيطان الخفي
108
القصة الأولى: النبي آدم عليه السلام
الإخراج من الجنَّة
109
القصة الأولى: النبي آدم عليه السلام
ومراحل حياته، وتلك نتيجة أعمال الإنسان ومسيرته1.
110
القصة الأولى: النبي آدم عليه السلام
المفاهيم الرَّئيسة:
111
القصة الثانية: نبيّا الله إبراهيم وإسماعيل عليه السلام
القصة الثانية: نبيّا الله إبراهيم وإسماعيل عليه السلام
112
القصة الثانية: نبيّا الله إبراهيم وإسماعيل عليه السلام
وهذا الموقف الصعب، موقف الفراق، خصوصا أنَّ إسماعيل لا يزال طفلا في المهد، وقد تركه أبوه ابراهيم في صحراء قاتلة، لم يكن ابراهيم في هذا الموقف إلا مسلّما خاضعا راضياً بأمر الله وتكليفه، فما كان منه إلا أنْ قال بتضرُّع وخشوع: ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاة فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاس تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثمَّرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾1، ثمَّ ودّع زوجه وطفله بحزن وألم عميقين.
113
القصة الثانية: نبيّا الله إبراهيم وإسماعيل عليه السلام
إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى﴾.
114
القصة الثانية: نبيّا الله إبراهيم وإسماعيل عليه السلام
وسوسة الشَّيطان
115
القصة الثانية: نبيّا الله إبراهيم وإسماعيل عليه السلام
والدي قبل ذبحي اخلع ثوبي من على جسدي كي لا يتلوّث بالدم، لأنّي أخاف أنْ تراه والدتي وتفقد عنان صبرها.
116
القصة الثانية: نبيّا الله إبراهيم وإسماعيل عليه السلام
تذبحي، والسكّين لا تستجيب سوى لأوامر الباري عزّ وجلّ.
117
القصة الثانية: نبيّا الله إبراهيم وإسماعيل عليه السلام
سابقاً، تتّضح حقيقة هذه التكبيرات، وهي أنّها مجموع تكبيرات جبرائيل وإسماعيل ووالده إبراهيم.
118
القصة الثانية: نبيّا الله إبراهيم وإسماعيل عليه السلام
المفاهيم الرَّئيسة:
119
القصة الثالثة: عبر من حياة النبي نوح عليه السلام
القصة الثالثة: عبر من حياة النبي نوح عليه السلام
120
القصة الثالثة: عبر من حياة النبي نوح عليه السلام
ويبلغون دين الله في المكان الذي عاشوا فيه وتربوا، وخالطوا ناسه وأهله، ومارسوا فيها حياتهم البشرية الإعتيادية. والحكمة في ذلك واضحة، من حيث احتجاج الله تعالى على قوم النبيّ بأنهم يعرفون نبيّهم وأنه بشر مثلهم غير أنَّه مرسل من قبله تعالى لهدايتهم.
121
القصة الثالثة: عبر من حياة النبي نوح عليه السلام
النبيّ نوح عليه السلام ومعاناة التبليغ
122
القصة الثالثة: عبر من حياة النبي نوح عليه السلام
الجانب الكراماتي والإعجازي للأنبياء والأئمة، من دون التركيز على الفكرة والاعتقاد، أيضاً من القضايا التي يجب الالتفات إلى عدم المغالاة فيها. فدائما نحاول أنْ نبيّنَ المنهج الفكري للنبيّ وآله. نعم، إنَّ هذه الكراماتِ دعمٌ لفكرتهم، لا أنها أدلة.
123
القصة الثالثة: عبر من حياة النبي نوح عليه السلام
في حلّه، وترحاله. وفي شبابه، وكبر سنه. عندئذٍ ماذا ينقصه إذا كان بعين الله عز وجل؟. فحتَّى لو كان يحسب نفسه في أحلك الظروف، فهو عند الله في أحسن الحالات. نذكر هنا مضمون الدعاء الشريف (إلهي ماذا وجد من فقدك؟. وماذا فقد من وجدك)؟
124
القصة الثالثة: عبر من حياة النبي نوح عليه السلام
مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾1. إنَّ نوحاً سمِعَ مِنَ الله تعالى وعداً، قال: أركب في هذه السفينة من كل زوجين، وأركب أهلك. فظنَّ أنَّ هذا الخطاب ينطبق على ولده ﴿وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الحقّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ﴾2. إنَّ نوحاً يستحقُّ مقام العزم، لأدبه مع رب العالمين. إنسان يرى ولده في حال الغرق! وأي غرق؟! غرق مع الكافرين! فمن الطبيعي أنَّ الإنسانَ يقول: يا ربي، أنقذ ولدي! يا ربي! أسألك بأسمائك، وبأحب العباد إليك، أنْ تُنقذ ولدي مما هو فيه! ولكن نوحا لشدة أدبه لمّح تلميحاً.
125
القصة الثالثة: عبر من حياة النبي نوح عليه السلام
الدعوة إلى الله، وتحمّل في سبيل ذلك الأذى المر والصبر العجيب، فرحمة الله وسلامه وبركاته عليه وعلى محمَّد وآله الطاهرين.
126
القصة الثالثة: عبر من حياة النبي نوح عليه السلام
المفاهيم الرَّئيسة:
127
الفهرس
الفهرس
|
مقدّمة |
5 |
|
مدخل: في تلاوة القرآن وتعلّمه والعمل به |
9 |
|
المحور الأول: دروس في تعلم التلاوة |
19 |
|
الدّرس الأوّل: صفات الحروف ومخارجها |
23 |
|
الدّرس الثاني: لام التَّعريف وهمزتا الوصل والقطع |
29 |
|
الدرس الثالث: الوقف والابتداء الفرق بين الرسم القرآني والإملائي |
37 |
|
المحور الثاني: علوم قرآنية |
45 |
|
الدرس الأول: تاريخ القرآن |
49 |
|
الدس الثاني: حقيقة القرآن وفضله |
59 |
|
الدّرس الثالث:القرآن الكريم المعجزة الخالدة |
67 |
|
الدّرس الرابع: سلامة القرآن من التَّحريف |
77 |
173
128
الفهرس
|
المحور الثالث: آداب التمسك بالقرآن الكريم عند الإمام الخميني قدس سره |
87 |
|
الدرس الأول: أحكام القرآن وآدابه |
91 |
|
الدرس الثاني: فهم مقاصد القرآن |
99 |
|
الدرس الثالث: نظرة التعليم والتعظيم للقرآن |
107 |
|
الدرس الرابع: إزالة الموانع والحجب |
115 |
|
الدرس الخامس: التدبّر بين التفكُّر والتطبيق |
125 |
|
المحور الرابع: قصص وعبر من سير الأنبياء عليهم السلام في القرآن الكريم |
135 |
|
الدرس الأول: النبي آدم عليه السلام |
139 |
|
الدرس الثاني: نبيّا الله إبراهيم وإسماعيل عليه السلام |
153 |
|
الدرس الثالث: عبر من حياة النبي نوح عليه السلام |
163 |
|
الفهرس |
173 |
174